بدأت السورة بحروف مقطعة للإشارة إلى الإعجاز القرآني , ثم ذكر من رحمته تعالى لمحمد قصة عبده زكريا عندما ناجى ربه بصوت خفي لايكاد يسمع وقال / لقد ضعف عظمي وذهبت قوتي من الكبر وانتشر الشيب في رأسي ولم يخيب دعائي من قبل بل عودتني الإحسان فاستجب دعائي فقد خفت بني العم والعشيرة من بعد موتي أن يضيعوا الدين ولا يحسنوا وراثة العلم والنبوة فارزقني من محض فضلك ولدا صالحا يتولاني ويرثني ويرث أجداده في العلم والنبوة واجعله مرضيا عندك , فرد عليه الله بواسطة الملائكة بأنه يبشره بغلام يسمى يحي لم يسم أحد قبله بيحي , ثم قال زكريا: كيف يكون لي ولد - وهو استفهام وتعب وسرور بالأمر العجيب - والحال أن امرأتي كبيرة السن لم تلد في شبابها فكيف وهي الآن عجوزا ! فقال الله تعالى لزكريا: هكذا الأمر أخلقه من شيخين كبيرين وخلقه وإيجاده سهل يسير علي مثلما خلقتك من العدم فأنا قادر على خلق يحي منكما , فطلب زكريا من ربه آية وعلامة تدل على حمل زوجتي فقال له تعالى أن علامته ألا تستطيع تكليم الناس ثلاثة أيام بلياليهن وأنت سوي الخلق ليس بك خرس ولا علة , فخرج على قومه وهو بهذه الصفة وأشار إلى قومه بأن سبحوا الله في أوائل النهار وأواخره وكان كلامه للناس بالإشارة , فلما ولد يحي وكبر وبلغ السن الذي يؤمر فيه قال له الله: يا يحي خذ التوراة بجد واجتهاد وقد أعطاه الله الحكمة ورجاحة العقل منذ الصغر وقد فعلنا ذلك رحمة منا بأبويه وعطفا عليه وتزكية له من الخصال الذميمة فكان عبدا صالحا متقيا لله لم يهم بمعصية وجعلناه بارا بأبيه وبأمه محسنا إليهما ولم يكن متكبرا عاصيا لربه ( الصابوني: 53 - 55 ) ... مريم:12
المدرسة العلمية الكلاسيكية
تيلور
الاختيار السليم للعمال ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب
البيروقراطية"استخدام الخبراء"
الشاهد {وءاتيناه الحكم صبيا }
الهدف ... الآية - سبب النزول - التفسير ... المدارس الفكرية