الصفحة 30 من 73

تفسير الآية:إن الذين آمنوا بالله وعملوا بما يرضيه فلهم أعلى درجات الجنة وهي الفردوس منزلا ومستقرا ماكثين فيها أبدا لا يطلبون عنها تحويلا , وفي قوله ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي ) فيه تمثيل لسعة علم الله والمعنى لو كانت بحار الدنيا حبرا ومدادا وكتبت به كلمات الله وحكمه وعجائبه لفني البحر على كثرته وامتلائه وانتهى وكلام الله لا ينفد لأنه غير منته كعلمه جل وعلا , ولو أتينا بمثل ماء البحر وزدناه به حتى يكثر فإن كلام الله لا يتناهى . ... الكهف: 107

المدرسة الكلاسيكية (فايول)

مكافأة الأفراد

الشاهد {كانت لهم جنات الفردوس نزلا}

... ثالثا: سورة مريم ...

ما اشتملت عليه السورة: (الزحيلي / ج 15: 46 - 48 )

موضوع السورة كسائر السور المكية هو إثبات وجود الله ووحدانيته وإثبات البعث والجزاء من خلال إيراد قصص جماعة من الأنبياء على النحو التالي:-

افتتحت السورة بقصة ولادة يحي بن زكريا من أب شيخ كبير وأم عاقر لا تلد [ 1 - 15 ] .

أردف ذلك قصة ولادة عيسى من مريم العذراء من غير أب لتكون دليلا آخر على القدرة الربانية [ 16 - 36 ] .

انتقلت الآيات بعدئذ إلى بيان جانب من قصة إبراهيم الخليل عليه السلام ومناقشته أباه في عبادة الأصنام [ 41 - 50 ] .

تحدثت السورة عن قصة موسى ومناجاته لربه في الطور وجعل أخيه هارون نبيا [ 51 - 53 ] .

أشارت إلى قصص إسماعيل الموصوف بصق الوعد وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وإدريس الصديق النبي [ 54 - 58 ] .

قورن الخلف بالسلف وبان الفرق بأن الخلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات وجدد الوعد بجنات عدن لمن تاب وآمن وعمل صالحا [ 59 - 63]

ناسب ذلك الكلام عن الوحي وأن جبريل لا ينزل بالوحي إلا بإذن ربه [ 64 - 65 ] .

ناقش الله المشركين الذين أنكروا البعث وأخبر بحشر الكافرين مع الشياطين وإحضارهم جثيا حول جهنم وبأن الخلق ترد على لانار [ 66 - 72 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت