والمسح على ظاهر الخفين، والدليل حديث علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: وقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يمسح على ظاهر خفيه. أخرجه أبوداود، وهو صحيح.
61)... إذا حضرت الصلاة ولم تجد الماء فتيمم، والدليل قوله تعالى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ} [المائدة:6] ، والصعيد هو تراب الأرض، والدليل حديث حذيفة أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء ) ). رواه مسلم.
62)... فإذا فرغت من وضوءك تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، والدليل حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( ما منكم من أحد يتوضأ، فيسبغ الوضوء، ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ) ). رواه مسلم.
63)... نواقض الوضوء:
1 الخارج من القبل والدبر، والدليل حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: (( لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ ) ).
2و3 النوم المستغرق والجنابة، والدليل حديث صفوان بن عسال -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم. أخرجه الترمذي، وهو حديث حسن.
ونوم الأنبياء ليس بناقض لوضوئهم، لحديث أنس ابن مالك -رضي الله عنه- أخرجه البخاري في الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم ) )وهذه خصيصة لهم عليهم الصلاة والسلام.