الحمدُ للهِ الذي خَلَقَ السَّبْعَ الشِّدادَ، وَجَعَلَها سُقُوفًا محفوظةً، وزيَّنَها بِالشَّمسِ والقَمَرِ، والنُّجُومِ والبُروجِ المَشْهورة، فسبحانَهُ من إلهٍ عجزتِ الألسنةُ عن مَّدحِهِ وثنائِهِ، وتَحَيَّرتِ المدارِكُ في إدراكِ حَقَائِقِ الأمورِ المقدُورَة، خَلَقَ سَبَعَ أرضِينَ وجَعَلَهَا فُرشًا مبسوطةً، وَقوَّاها بِالجبالِ الرَّاسياتِ المضبوطةِ، أحمدُهُ حمدًَا كثيرًا، وَاشكرُهُ شكرًا جميلًا على مِننَهِ ونَعمائِهِ المبثوثَةِ، وأشهدُ أن لا إله إلا هو، وحدَهُ لا شريكَ لهُ كُلُّ الأشياءِ تَحْتَ قُدْرَتِهِ مَقْهُورَةٌ، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنا مُحمَّدًا عَبْدُهُ ورسولُهُ، صَاحِبُ الآياتِ والمعجزاتِ المرصوصة، صَلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبِهِ صلاةً دَائمةً كاملةً موفورةً.
أمَّا بعد: