الصفحة 36 من 79

وقال فيها (ص:285) :"قلت: وهذا إسناد حسن رجاله رجال الشيخين غير هشام بن سعد وهو صدوق له أوهم". وقال: فيها (ص:377) :"وهذا إسناد حسن ورجاله ثقات رجال مسلم على ضعف في هشام". وقال في"الصحيحة" (3/ 8) :"قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ولولا أن هشاما هذا له أوهام لحكمت عليه بالصحة".

ومما طواه السقاف (كذاب البلقاء) وكتمه في نقله عن (الإرواء) أن رواية هشام في (الإرواء) فيها مخالفة لمن هو أوثق منه، فها هنا صرح العلامة الألباني بحقيقة حال هشام، وأما في المواضع الأخرى، فروايته على الجادة، فتنبه.

ومثل هذا كثير لو أردنا استقصاءه لطال بنا الأمر ولكن نكتفي بإعطاء مفتاح لطالب الحق ليعي مقاصد أهل العلم في عباراتهم، وليكشف ضلال أهل التلبيس في تدليساتهم، وبالله التوفيق.

التوقيع:

قال الإمام أبو حاتم الرازي: (( علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر , وعلآمة الزنادقة تسميتهم أهل الأثر حشوية يريدون بذلك إبطال الآثر .. وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة ) )شرح السنة للامام الالكائي

قال الحافظ ابن الموصلي الشافعي:

"إن كان اثبات الصفات جميعها * من غير كيف موجبا لومي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت