فارْجِعْ إلى المبسوطِ والغزيرِ
205-والله ربُّنا هو الموفقُ
والهاديِ للذي تَرى وتُحدقُ
206-قد تَمّت (النُخبةُ) يا صحابي
فالحمد لله على الصوابِ
207-مصليًا على معلم الهدى
وآله وصحبه أهل الندى
24/5/1420هـ
مئوية التحقيق الفريدة
(نظم معالم كتاب فن تحقيق التراث)
مقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ( وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد ،،،
فقد أوعز إلينا أستاذنا الفاضل ، والعالم الجليل الأستاذ الدكتور / محمد إبراهيم شريف ، بقراءة كتاب (فن تحقيق التراث) والإفادة منه ، وهو الصادر من مركز الدراسات بالكلية ، بتعاون عدد من الدكاترة ، وإشراف أ.د/ محمد السيد الجليند ، فتم لي ذلك ، وأعجبت بغالب بحوثه ، ثم بدا لي نظمه والوقوف على أبرز مسائله ، تقريبًا مني للمسائل العلمية في قالب شعري رائق ، يجذب السامع ، ويخطف الناظر والقارئ ، ليسهل حفظها واستيعابها لأنها من الآلات التي لا تنضبط إلا بالحفظ ، فكان ذلك في هذه المنظومة المتواضعة ، والله المسئول أن يجعلها خالصة لوجهه ، نافعة لعباده، صائبة لأهدافها إنه جواد كريم .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،،،
الجمعة 23 محرم 1426هـ
4 مارس 2005م
يُعرَّف التحقيق في اللسانِ
بأنه الإحكام للبيانِ
وأيضًا التحققْ والتيقنُ
والكلِم الرصين والمزين
وإنه السير إلى الحقائق
بجعلها في موضع الوثائق
وذلك التحقيق للكتاب
إخراجهُ من غير ما اضطرابِ
في صورة العالم والمؤلف
عند ابتداء الرقم والتكلف
والأمر يستدعي مزيد الجهد
للبحث والجمع وللتأكد
حتى نصيب نسخة المؤلف
لأنها الأقربُ للتعرف
أو شبهها للعصر والطلاب
فذا هو الأجودُ للكتابِ
ليحصل الصواب والإخراجُ
يَطيبُ للناس ولا لجاجُ
مستلزمُ لصحة (العنوان)
والاسم (والنسبة) والمعاني
عبد السلام عرف المحقَقا
عنوانه صحَّ ، وقد تألقا
نسبته للراقم الهمام
وكونه الأقربُ للمَرام
واهتمت الأمة بالتراث
(كالجامعة) ومركز الأبحاث