الصفحة 11 من 43

قال العلامة الفقيه المحدث الأصولي

المفسر الواعظ الشيخ عبدالرحمن بن ناصر آل سعدي علامة القصيم المتوفى عام 1376 هـ رحمه الله رحمة واسعة: قال رحمه الله

في مقدمة كتابه المختارات الجلية من المسائل الفقهية: أما بعد: فإنه تكرر السؤال من بعض الأصحاب على في فقه أصحابنا الحنابلة على وجه يتضح به ما نختاره ونصححه من المسائل الفقهية، ونشير إلى

شيء من مأخذها وأدلتها فلم تمكني فرصة لاداء هذا المطلب، ومضى على هذا مدة طويلة، فعرفت أن الوفاء ببعض المقصود أولى

من تفويت جميعه، ورأيت أيضا أنه من يصعب علي جمع كتاب يحتوي على جميع المسائل مثل: الاقناع، والمنتهى، والمقنع، وما تفرع عنها مع قلة الحاجة إلى كتاب في

هذا الموضوع، وإذ كتب الأصحاب كفيلة بهذا المطلب، لكن لما كان كثير من الطلبة في هذه الأوقات قد انفتح لهم باب الاستدلال

، ورأوا لزوم ذلك وفائدته ومصلحته، وكان الغالب على مسائل هذه الكتب المذكورة، وأدلتها واضحة ويوجد في كثير من الأبواب بعض مسائل قد يكون الراجح

غيرها، وقد تكرر مرورها أو مرور بعضها في المباحثة والتعلم والتعليم، فكان من المصلحة المهمة

جدا تقييد مثل هذه المسائل، فلذلك أحببت تقييد ما

تيسر منها ورأيت شرح مختصر المقنع (( الروض المربع شرح زاد المستقنع ) )للشيخ منصور البهوتي أكثرها استعمالا وأنفعها للطلبة في هذه الأوقات، فأحببت أن أجعل هذا التعليق كالاستدراك عليه، والتنبيه على ماذكره من كتب الأصحاب

عموما. الخ (1) والذي يهمنا من كلام الشيخ ابن على كتاب الزاد وشرحه وكتاب المنتهى وشرحه زكتاب الافناع وشرحه والمقنع ما ألفه الأصحاب من الكتاب والسنة وفي هذا رد على من يقلل من قيمة هذه الكتب من بعض من ينتسب إلى العلم وهو خلو من العلم والفهم، وأما استدراكات الشيخ ابن سعدي رحمه من اختيارات شيخ اإسلام ابن تيمية رحمه الله واختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يستأنس بها ففيها المقبول وفيها المردود رحمه الله فهو ليس معصوما عن الخطأ ولا يمكن أن يدعى فيه العصمة فإن الذي كل أقواله مقبولة هو المصطفى صلى الله عليه وسلم وكل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم أو كما قال الإمام مالك رحمه الله. وشيخ الإسلام ابن تيمية هو بلا شك ناصر السنة وقامع البدعة انتهت إليه رئاسة الحديث وتتلمذ على يديه كبار المحدثين في عصره واثنوا عليه وكما قلت ليس هو بالمعصوم ونستغفر الله من ذلك. وممن أثنى علة زاد المستقنع: العالم العلامة الشيخ سليمان بن عبدالرحمن بن حمدان ومعه مجموعة من العلماء الفضلاء وهذا نص ما قالوه في تقديمهم لإحدى طبعاته. أما بعد فلما رأينا ما لزاد من المزايا الجليلة وما اشتمل عليه هذا من الفوائد غير القليلة التي لا يستغني عنها متعلم مبتدئ، ولا عالم منتهي، لمسيس الحاجة إليه، إذ قد تضمن الصريح من مذهب الإمام أحمد، والقول المعول عليه، الخ (2) . (1) ص 5 (2) مقدمة النسخة التي حققها الفاضل الشيخ علي بن محمد الهندي حفظه الله. ومما قاله الفاضل الشيخ صالح بن إبراهيم البليهي في مقدمة حاشيته السلسبيل: وحيث أن مختصر المقنع (( زاد المستقنع ) )لشرف الدين أبي النجا موسى الحجاوي اشتمل على مهمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت