الصفحة 28 من 314

الكريمين المناسبين غاية المناسبة فقال (إن الله غفور رحيم) فيغفر لمن أخطأ في هذه الحال خصوصًا وقد غلبته الضرورة، وأذهبت حواسه المشقة فأكل المحرم عليه في حال الاضطرار (رحيم) حيث رخص للعباد في ذلك.

ما يستفاد من هذه الآيات:

1 -وجوب الأكل من الطيبات بقدر ما يقيم البدن.

2 -وجوب الشكر لله على نعمه ورزقه باستعمالها في مرضاته والاستعانة بها على طاعته.

3 -أن من لم يشكر الله لم يعبده وحده.

4 -أن من شكر الله فقد عبده وأتى بما أمر به.

5 -أن الأكل من الحلال الطيب سبب للعمل الصالح وقبوله.

6 -رحمة الله بعباده ولطفه بهم حيث حرم عليهم الخبائث الضارة لأبدانهم كالميتة والدم ولحم الخنزير وأباح لهم الطيبات.

7 -الضرورات تبيح المحظورات فكل محظور اضطر له الإنسان فقد أباحه له الملك الرحمن فله الحمد أولا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا.

8 -تحريم الميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير.

9 -وجوب ذكر اسم الله على الذبيحة بأن يقول الذابح: بسم الله.

10 -تحريم ما ذكر عليه غير اسم الله من الذبائح وهي ذبيحة المجوس والوثنيين والمعطلة.

11 -إباحة الأكل من الميتة للمضطر بقدر ما يقيم بنيته.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت