الصفحة 24 من 314

3 -الدلالة على البعث والجزاء لأن الذي بدأ الخلق سوف يعيده ويجزي كل عامل#

بعمله {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} (27) من سورة الروم والذي يحيي الأرض بعد موتها بالمطر قادر على إحياء الأموات بعد فنائهم {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} سورة فصلت آية (39) .

4 -وجوب شكر نعم الله باستعمالها في مرضاته، وعدم الاستعانة بها على معاصيه.

5 -إثبات صفة الرحمة الواسعة لله التي من آثارها أن خلق خلقه، ورزقهم من الطيبات وحملهم في البر والبحر وسخر لهم جميع المخلوقات وفضلهم على كثير ممن خلق فاستحق منهم أن يشكروه ويعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وأن يتقوه حق تقاته بطاعته وذكره وشكره وامتثال أمره واجتناب نهيه.

6 -من آيات الله ومخلوقاته الدالة على قدرته العظيمة ووحدانيته السماوات والأرض وما فيهن وما بينهن والليل والنهار والرياح، والسفن التي تجري في البحر بما ينفع الناس والمطر الذي به حياة الأرض.

7 -جواز ركوب البحر مطلقًا لتجارة كان أو عبادة كالحج والجهاد.

8 -انفراد الله بالخلق والإيجاد بما في ذلك إرسال الرياح، وإنشاء السحاب وإنزال المطر وإنبات النبات وغير ذلك.

9 -الرد على الطبائعيين الذي يضيفون مخلوقات الله إلى الطبيعة.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت