، والشكل هو الهيئة الحاصلة في القياس من نسبة الحد الأوسط الى الحد الأصغر والحد الاكبر.
(ر: الشكل) .
ولكل شكل من هذه الأشكال ضروب ( sedoM) ناشئة عن اختلاف القضايا في الكم والكيف، ويرمز الى الضروب المنتجة عند الغربيين بألفاظ خاصة كلفظ ( ARABRAB) للدلالة على الضرب الأول من الشكل الأول، ولفظ ( TNERELEC) للدلالة على الضرب الثاني من الشكل الأول. ولفظ ( IIRAD) للدلالة على الضرب الثالث، ولفظ ( OIREF) للدلالة على الضرب الرابع. واذا علمت ان حرف ( A) يدل عندهم على الكلية الموجبة، وحرف ( E) على الكلية السالبة، وحرف ( I) على الجزئية الموجبة، وحرف ( O) على الجزئية السالبة، أمكنك ان تستنبط من اللفظ الدال على احد الضروب انواع القضايا التي يتضمنها فلفظ ( OIREF) مثلا يدل على ان الضرب الرابع من الشكل الأول يتألف من كلية سالبة، وجزئية موجبة، وجزئية سالبة، وهكذا دواليك.
3 -واما القياس الاستثنائي ( fitpecxe emsigollyS) فهو «مؤلف من مقدمتين احداهما شرطية، والأخرى وضع، أو رفع لأحد جزأيهما» (ابن سينا، النجاة ص 77) مثل قولنا: ان كان زيد يمشي فهو يحرك قدميه، لكنه يمشي، فهو يحرك اذن قدميه، أو لكنه ليس يحرك رجليه، فينتج انه لا يمشي. وقد سمّي هذا القياس استثنائيا لاشتماله على الاستثناء، وله قسمان، قسم تكون فيه الشرطية متّصلة، ويسمّى بالشرطي المتصل ( euqitehtopyH) ، وقسم تكون فيه الشرطية منفصلة، ويسمّى بالشرطي المنفصل ( fitcnojsiD) . والمثال من الشرطي المتصل قولنا: ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، لكن الشمس طالعة، فالنهار موجود.
والمثال من الشرطي المنفصل قولنا:
هذا العدد اما زوج، واما فرد، ولكنه زوج، فليس اذن بفرد.
4 -والقياس.
آ- اما ان يكون برهانيا ( titartsnomed emsigollyS) مؤلفا