الله على ضمائرنا لمعرفة ما يجب عليه فعله او اجتنابه في سبيل تحقيق طبيعتنا المثالية. ومن شرط مبادئ هذه القوانين عند (كانت) ان تكون كلية والزامية، وان يؤدي العمل بها الى تحقيق الاستقلال الذاتي. قال (كانت) : ان المبادي الاخلاقية تتضمن تحديدا عاما لأفعال الارادة، فاذا نظرت اليها من جهة صدقها على ارادة انسان واحد كانت جزئية وذاتية، واذا نظرت اليها من جهة صدقها على ارادة كل انسان كانت كلية وموضوعية.
ج- قوانين الانواع الفنية في علم الجمال، وهي الشروط التي يجب ان تتوافر في كل عمل فني لتحقيق المثل الأعلى لنوعه.
3 -ويطلق اصطلاح القانون العلمي على الصيغة التي تعبر عن علاقات ثابتة بين ظواهر الأشياء.
كقانون (ماريوط) او قانون سقوط الاجسام، او قانون (اوهم) ، فهي قوانين طبيعية، توحي بها الملاحظة وتحققها التجربة. ان هنالك قوانين تضبط ظواهر الطبيعة المادية كالتي قدمناها، وقوانين تنظم ظواهر الحياة النفسية او ظواهر الحياة الاجتماعية. وليست هذه القوانين قواعد انشائية تعبّر عما يجب ان يكون، وانما هي احكام وجودية وخبريّة تعبر عما هو كائن بالفعل.
وقد يوسع معنى القانون فيطلق على الشروط المفروضة مسبقا على بعض التبدلات الرياضية، كالكميات الخاضعة للتغير وفق قانون معين فهي لا تطلق الّا على العلاقات الرياضية المتغيرة. اما العلاقات الرياضية الثابتة، كمساواة مربع الوتر في المثلث القائم الزاوية لمجموع مربعي الضلعين، فإن لفظ القانون لا يطلق عليها.
4 -وقوانين الفكر ( sioL tirpse'L ed) هي المبادي الاساسية التي لا بد للعقل من اتباعها حتى يكون استدلاله صحيحا، وهي اربعة مبادئ (1) مبدأ الهوية (2) ومبدأ عدم التناقض (3) ومبدأ الثالث المرفوع (4) ومبدأ السبب الكافي.
5 -ومعنى القانون الطبيعي مختلف عن معنى العلة، لأن العلة هي ما يتوقف عليه الشيء، ويكون خارجا ومؤثرا فيه. وعلة الشيء هي ما يحدث ذلك الشيء، وليس