يقاومه بإرادته.
4)أما في علم الأمراض العقلية فإن معنى الإيحاء واضح جدا. وهو عرض من أعراض مرض الهرع (الهستيريا او اختناق الرحم) :
وذلك انك اذا أوحيت الى المريض فكرة بالكلام أو بغيره، فان هذه الفكرة تنقلب عنده الى حادثة مركبة، فتصبح فعلا، أو إدراكا، أو عاطفة مصحوبة بتبدلات عضوية من دون أن يكون لإرادته أو شعوره تأثير في ذلك، وكذلك النائم نوما مغنطيسيا، فهو لا يستطيع أن يقاوم بارادته ما أوحت اليه الكلمة أو الصورة فيفعل ما يؤمر به، ويعتقد ما يقال له، ويحس ما يطلب منه أن يحس به، وقد ينفذ الفعل بعد اليقظة، في الوقت المحدد له وإن كان لا يذكر ما جرى له في حالة النوم، فلا يعي فعله، ولا يشعر به إلّا من حيث هو واقع تحت مشاهدته الحسية، كأنما هو فعل غيره، لا فعله الصادر عنه.
وكما يتلقى الإيحاء في حالة النوم فكذلك يتلقى في حالة اليقظة، إلّا أن تأثر الأشخاص الأسوياء به لا يتصف بالآلية القسرية. وقد أطلق الفلاسفة على هذا الإيحاء الذي لا يفقد الشخص مقاومته اسم الإيحاء غير المعين، ( eenimretedni noitsegguS) .
5)والايحاء الذاتي (- otuA noitsegguS) هو أن يوحي الانسان الى نفسه بارادته أو بغير إرادته اعتناق بعض الحالات، كالشخص، الذي يطالع اعراض مرض في كتب الطب، فيتوهم أنه مصاب به.
6)والايحاء الأجنبي ( noitsegguS eregnarte) هو أن يوحي شخص الى غيره بفكرة أو عاطفة أو فعل.
7)والايحاء المؤجل ( noitsegguS ecnaehce a) هو الايحاء الذي ينفذ في موعد معين، أو عند اشارة متفق عليها، أو عند تحقق بعض الشروط.
8)والايحاء العقلي ( noitsegguS elatnem) هو القول بإمكان انتقال الفكرة، أو الأمر، أو الادراك، انتقالا مباشرا من شخص الى آخر دون وسط من كلام الأول أو فعله (ر: تلباثيا eihtapeleT) .
9)وقابلية الايحاء أو التلقن ( etilibitsegguS) هي استعداد الشخص لقبول الايحاء بسهولة.
10)والواحي والموحي ( fitseggus) هو كل ما يوحي بالأفكار أو العواطف أو الأفعال. وكثيرا ما يستعمل هذا