وقوله: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) [الذاريات] وقوله: فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ (14) [هود] وقوله صلى اللّه عليه وسلم: «لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه» «1» . وقول عائشة: الحمد للّه الذي وسع سمعه الأصوات. وقوله صلى اللّه عليه وسلم: «أعوذ برضاك من سخطك» «2» ، وقوله: «أسألك بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق» «3» ، وقوله: «أعوذ بعزتك أن تضلّني» «4» . ولو لا هذه المصادر، لانتفت حقائق الأسماء والصفات والأفعال، فإن أفعاله غير صفاته وأسماءه غير أفعاله وصفاته، فإذا لم يقم به فعل ولا صفة، فلا معنى للاسم المجرد، وهو بمنزلة صوت لا يفيد شيئا، وهذا غاية الإلحاد.
(1) رواه مسلم (179) عن أبي موسى الأشعري.
(2) رواه مسلم (486) عن عائشة.
(3) صحيح. رواه أحمد (4/ 264) عن عمار بن ياسر.
(4) رواه مسلم (2717) . وأصله في البخاري (6317) عن ابن عباس.