فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 759

فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى (5) وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (7) وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى (8) وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (10) [الليل] .

وفي بعض طرق البخاري «1» : أ فلا نتكل على كتابنا، وندع العمل، فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة.

وعن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه، قال: جاء سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول اللّه! بيّن لنا ديننا كأننا خلقنا الآن، فيم العمل اليوم، أ فيما جفّت به الأقلام، وجرت به المقادير، أم فيما يستقبل؟ قال:

لا، بل فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير. قال: ففيم العمل؟ فقال:

اعملوا فكل ميسر. رواه مسلم «2» .

وعن عمران بن حصين قال: قيل: يا رسول اللّه أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ فقال: «نعم» قيل: ففيم يعمل العاملون؟ فقال: «كلّ ميسّر لما خلق له» متفق عليه «3» .

وفي بعض طرق البخاري: «كل يعمل لما خلق له أو لما يسّر له» «4» .

ورواه الإمام أحمد أطول من هذا، فقال: حدثنا صفوان بن عيسى قال:

حدثنا عزرة بن ثابت: عن يحيى بن عقيل، عن أبي نعيم، عن أبي الأسود الدؤلي، قال: غدوت على عمران بن حصين يوما من الأيام، فقال: إن

(1) البخاري (1362) .

(2) مسلم (2648) .

(3) البخاري (6596) ، ومسلم (2649) .

(4) البخاري (6596) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت