16 -قَالَ: وسَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ عن صَالِح بن حَيَّان؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، يُحَدِّث بِحَدِيْثِ الْرَّقِيْقِ.
17 -قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ، وَسُئِلَ عن يَزِيْد بن عَطَاء؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
18 -قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ، وسُئِلَ عن الْمُوَقَّرِيِّ الْوَلِيْد بن مُحَمَّد؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
19 -قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ , وسُئِلَ عن عَامِر بن صَالِح , الذي يُحَدِّثُ عن هِشَام بن عُرْوَة؟ فَقَالَ: كَذَّابٌ , خَبِيْثٌ , عَدُوٌ للهِ , هو زُبَيْرِيٌّ , قد كَتَبْتُ عَنْهُ.
فقُلْتُ لِيَحْيَى: إن أَحْمَد بن حَنْبَل يُحَدِّثُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ: ما له؟ وهو يعلم أنا تركنا هَذَا الْشَّيْخُ في حياته.
فقُلْتُ: ولِمَ؟ قَالَ: قَالَ لي حَجَّاج، يَعْنِي ابن مُحَمَّد الأَعْوَر: جاءني فكتبَ عني حَدِيْث هِشَام بن عُرْوَة، عن ابن لَهِيْعَة , ولَيْث بن سَعْد , ثم ذهب فَادَّعاها، فحَدَّثَ بِهَا عن هِشَام.
20 -قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ يَعْقُوب بن كَاسِب، فَقَالَ: كَذَّابٌ، خَبِيْثٌ، عَدُوٌ للهِ، مَحْدُودٌ.
قِيْلَ لَهُ: فمن كَانَ محدودًا لا يُقْبَلُ حَدِيْثه؟ فَقَالَ: لا، لا يُقْبَلُ حَدِيْث من حُدَّ.
21 -وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ يَقُولُ: غِيَاث أَيْضًا مَحْدُودٌ، كَذَّابٌ، عَدُوٌ للهِ، لَيْسَ بِشَيْءٍ، يَعْنِي غِيَاث بن جَعْفَر، الذي يُقَالُ إِنَّهُ صَاحِب ابن عُيَيْنَة.