9 -وبه عن أنسٍ أن رجلًا كان يَكتُبُ للنبي صلى الله عليه وسلم, وكان قد قَرأ البقرة وآلَ عِمران, وكان الرجلُ إذا قرأ البقرةَ وآلَ عِمران جَلَّ فينا، يعني عَظيم،
وكان النَّبي صلى الله عليه وسلم يُملي عليه: حكيمًا عليمًا, فيقول: أَكتبُ سميعًا بصيرًا؟
فيقول النَّبي صلى الله عليه وسلم: اكتُبْ كيف شئتَ ويُملي عليه: غفورًا رحيمًا
فيقول: أَكتبُ عليمًا حكيمًا؟ فيقول: اكتُبْ كيف شئتَ، قال: فارتد ذلك الرجل عن الإسلام, وَلَحِقَ بالمشركين, وقال: أنا أعلم بمُحَمد، إن كنت لأكتبُ كيف شئتُ, فقال النَّبي صلى الله عليه وسلم: «إن الأرض لا تَقبلُه , فمات، فَدُفِنَ، فلم تقبلْه الأرضُ» ، فقال أبو طَلحَة: فقَدمتُ الأرضَ التي مات فيها, فوجدتُه منبوذًا, فقلتُ: ما شأن هذا؟ قالوا: قد دفناه مِرارًا، فلم تقبلْه الأرضُ.