وَقَدْ ذَكَرْتُ إِسْنَاد هَذَا الْحَدِيثَ وَهَذِهِ الْحِكَايَةَ فِي كِتَابِ الْمَدْخَلِ وَأَوْرَدْتُ فِي كِتَابِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَكِتَابِ الإِيمَانِ وَالْقَدَرِ وَالرُّؤْيَةِ وَدَلاَئِلِ النُّبُوَّةِ و وَالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَالدَّعَوَاتِ، ثُمَّ فِي الْكُتُبِ الْمُخَرَّجَةِ فِي السُّنَنِ عَلَى تَرْتِيبِ مُخْتَصَرِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ رَحِمَهُ اللهُ مِنَ الأَخْبَارِ وَالآثَارِ مَا وَقَعَتِ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ بَابٍ, فَاقْتَصَرْتُ فِي هَذَا الْكِتَابِ عَلَى إِخْرَاجِ مَا يَتَبَيَّنُ بِهِ بَعْضُ الْمُرَادِ, وَأَحَلْتَ الْبَاقِيَ عَلَى هَذِهِ الْكُتُبِ, خَوْفًا مِنَ الْمَلاَلِ فِي الإِطْنَابِ, وَاسْتَعَنْتُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ وَفِي جَمِيعِ أُمُورِي اسْتِعَانَةَ مَنْ لاَ حَوْلَ له وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.