فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 778

ومن أسخط اللّه برضا الناس وكله اللّه إلى الناس» «1» هذا موقوف.

وقد أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ نا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه نا الحسن بن مكرم نا عثمان بن عمر فذكره بإسناده.

قال الحسن بن مكرم في كتابه هذا في موضعين موضع موقوف وموضع مرفوع أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال. قال الشيخ: الرضا والسخط عند بعض أصحابنا من صفات الفعل. وهما عند أبي الحسن يرجعان إلى الإرادة فالرضا إرادته إكرام المؤمنين وإثابتهم على التأبيد، والسخط إرادته تعذيب الكفار وعقوبتهم على التأبيد، وإرادته تعذيب فساق المسلمين إلى ما شاء.

(1) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الزهد باب 64، 2414 عن عبد الوهاب بن الورد عن رجل من أهل المدينة قال: كتب معاوية إلى عائشة أم المؤمنين رضي اللّه عنها أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه ولا تكثري علي فكتبت رضي اللّه عنها إلى معاوية: سلام عليك أما بعد فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: وذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت