فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 778

جعفر، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا إبراهيم بن سعد، وعبد العزيز ابن أبي سلمة وغيرهما، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال:

مرضت مرضا شديدا أشفيت منه، فدخل عليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلت: يا رسول اللّه، أخلف دون هجرتي؟ قال: «إنك لن تخلف بعدي، فتعمل عملا تبتغي به وجه اللّه، إلا ازددت به رفعة ودرجة. ولعلك إن تخلف حتى ينتفع بك قوم ويضربك آخرون. اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تروهم على أعقابهم» . لكن البائس، سعد بن خولة كان يرثي له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن مات بمكة.

رواه البخاري في الصحيح، عن موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم وعبد العزيز. ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى عن إبراهيم «1» .

أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنا أبو العباس، محمد بن يعقوب، نا محمد ابن إسحاق الصاغاني، نا حسن بن موسى الأشيب، نا حماد، عن عثمان البتي، عن نعيم بن أبي هند، عن حذيفة، قال: أسندت النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى صدري فقال: من قال: «لا إله إلا اللّه» ابتغاء وجه اللّه، ختم له بها، دخل الجنة. ومن صلى صلاة ابتغاء وجه اللّه، ختم له بها، دخل الجنة. ومن

-فقهاء الشافعية سمع بالبصرة وبغداد وحدث بنيسابور وبنى فيها مدرسة وتوفي على مقربة منها عام 406 ه فنقل إليها، وفي النجوم الزاهرة قتله محمود بن سبكتكين بالسم لقوله: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رسولا في حياته فقط له كتب كثيرة، منها مشكل الحديث وغريبه، والنظامي في أصول الدين.

راجع السبكي في الطبقات الكبرى 3: 52 - 56.

والنجوم الزاهرة 4: 240.

(1) الحديث أخرجه صاحب الموطأ في كتاب الوصية 4 عن مالك عن ابن شهاب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أنه قال: جاءني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي فقلت يا رسول اللّه فقد بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي أ فأتصدق بثلثي مالي قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذكره.

وأخرجه البخاري في 23 كتاب الجنائز 37 باب رثي النبي صلى اللّه عليه وسلم سعد بن خولة، ومسلم في 25 كتاب الوصية 1 باب الوصية بالثلث حديث 5، وأبو داود في كتاب الوصايا 2 والترمذي في كتاب الوصايا 1 وأحمد بن حنبل في المسند 1: 176، 179 (حلبي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت