أخبرنا أبو الحسن، علي بن محمد المقري، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأسفراييني، نا يوسف بن يعقوب القاضي، نا نصر بن علي، نا عبد العزيز بن عبد الصمد، نا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: جنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما.
وجنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما. وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم (عز وجل) إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن. رواه مسلم في الصحيح، عن نصر بن علي الجهضمي.
وأخرجه البخاري، عن علي بن المديني وغيره، عن عبد العزيز بن عبد الصمد «1» .
قال الشيخ: قوله: «رداء الكبرياء» يريد به صفة الكبرياء، فهو بكبريائه وعظمته لا يريد أن يراه أحد من خلقه بعد رؤية يوم القيامة، حتى يأذن لهم بدخول جنة عدن. فإذا دخولها، أراد أن يروه، فيروه، وهم في جنة عدن.
واللّه أعلم.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الرزاز ببغداد، أنا أبو بكر، محمد بن عبد اللّه الشافعي، نا إبراهيم بن الهيثم، نا القعنبي. نا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: قد حرم اللّه على النار أن تأكل من قال: «لا إله إلا اللّه» يبتغي به وجه اللّه.
رواه البخاري في الصحيح عن القعنبي.
حدثنا أبو بكر، محمد بن الحسن بن فورك «2» رحمه اللّه أنا عبد اللّه بن
(1) رواية الإمام مسلم في كتاب الإيمان 80 باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى 296 (180) بسنده عن أبي بكر بن عبد اللّه بن قيس عن أبيه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال:
وذكره.
ورواية البخاري في كتاب التوحيد 24 والتفسير سورة 55: 1، 2 وابن ماجة في كتاب المقدمة 13 وأحمد بن حنبل في المسند 4: 411، 416 (حلبي) .
(2) هو محمد بن الحسن بن فورك الأنصاري الأصبهاني أبو بكر واعظ عالم بالأصول والكلام من-