عليك، طهور إن شاء اللّه تعالى. فقال الأعرابي: طهور! كلا بل حمى تفور، على شيخ كبير، كيما تزيره القبور. قال: فنعم إذا. رواه البخاري في الصحيح، عن محمد بن عبد اللّه، عن عبد الوهاب الثقفي «1» .
أخبرنا أبو الحسن، محمد بن الحسين بن داود العلوي- إملاء- أنا أبو حامد الشرقي، حدثنا محمد بن عقيل، حدثنا حفص، عن عبد اللّه، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، قال: أخبرني أبو الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: قال سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام:
لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، كل واحدة تأتي بفارس يقاتل في سبيل اللّه، فقال صاحبه: قل: إن شاء اللّه. فلم يفعل- لم يقل إن شاء اللّه- فطاف عليهن جميعا، فلم تحمل منهم إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل. وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء اللّه، لجاهدوا في سبيل اللّه أجمعون «2» .
وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرني عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن، حدثنا سعيد بن عبد اللّه الحدثاني، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد ... فذكره بإسناده نحوه، إلا أنه قال: تسعين امرأة. وقال في آخره: لجاهدوا في سبيل اللّه فرسانا أجمعون. رواه مسلم في الصحيح، عن سويد ابن سعيد. وأخرجاه من وجه آخر عن أبي الزناد «3» .
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرني أبو النضر، محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاوس أنه سمع أبا هريرة رضي اللّه عنه يقول: قال
(1) الحديث رواه الإمام البخاري في كتاب التوحيد 7470 - حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما- أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، دخل على أعرابي يعوده فقال: وذكره.
(2) رواية الإمام البخاري في كتاب الجهاد 23 باب من طلب الولد للجهاد 2819 وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز قال: سمعت أبا هريرة، رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. قال: وذكره. ورواه أيضا في كتاب الأيمان 3 ومسلم في كتاب الأيمان 23، 25 والنسائي في الأيمان 40.
(3) سبق تخريج هذا الحديث.