الصفحة 29 من 132

(28) - [28] حَدَّثَنَا يُوسُفُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدِينِيُّ، مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إِذَا قُبِرَ أَحَدُكُمْ أَوْ إِنْسَانٌ أَتَاهُ مَلَكَانِ أَزْرَقَانِ أَسْوَدَانِ يُقَالُ لأَحَدِهِمَا: الْمُنْكَرُ وَالآخَرِ النَّكِيرُ فَيَقُولانِ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ، يَعْنِي مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم فَهُوَ قَائِلٌ مَا كَانَ يَقُولُ، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا، قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ، فَيَقُولانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ، فَيُفْتَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعِينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، وَيَقُولانِ لَهُ: نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ الَّذِي لا يُوقِظُهُ إِلا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ، فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عز وجل مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا يَقُولانِ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَكُنْتُ أَقُولُهُ، فَيَقُولانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ، فَيَقُولانِ لِلأَرْضِ خُذِيهِ فَتَأْخُذُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهَا أَضْلَاعُهُ وَلا يَزَالُ مُعَذَّبًا فِيهَا حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت