هو الموجود في محلّ. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 220 و3/ 6 و2/ 66، مطالع الأنظار/ 36، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 45) هر چيزى كه بكلّى در چيزى شايع است آن را عرض وهيأت خوانند. «1» (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 340) هر چه به خود قائم نيست او را عرض گويند وگويند كه عرض به جوهر قائم است. «2» (نفس المصدر 3/ 385) هو كلّ ما حمل على شي ء ما بطبيعته ولكن ليس هو جوهرا للشّي ء الّذي يحمل عليه. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 695) ما كان من العظم متّصلا بجهتين فهو عرض.
(نفس المصدر/ 596) الّذي هو موجود لشي ء وهو موجود له بالحقيقة، ولكن وجوده له ليس بضروريّ ولا على الأكثر.
(المصدر/ 693) يقال على ما لا يعرف من المشار إليه الّذي ليس في موضوع ماهيّته وهو ضربان: ضرب لا يعرف من شي ء ذاته، وهو شخصه. والثّاني ما يعرف من شخصه ذاته، وهو كلّيّته.
هو الشّي ء السّريع الزّوال. (عند الجمهور غير أهل الفلسفة) . (رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 14) إنّه الّذي يقال في موضوع. (نفس المصدر/ 38) هو الموجود في شي ء غير متقوّم به لا كجزء منه ولا يصحّ قوامه دون ما هو فيه. (المباحث المشرقيّة 1/ 138، الحكمة المتعالية 1/ 235) هو غاية فعل فاعل يوصف بالاختيار. (شرحي الإشارات للطّوسيّ 2/ 6) شي ء يوجد في موضوع لا يمكن أن يوجد إلّا فيه.
(شرح مسألة العلم/ 46) القائم بالمتحيّز. (مصارع المصارع/ 8) .
آن چه در اين كتاب اصطلاح كرده شد براى آن كه جوهر آن است كه قائم باشد به ذات خود وعرض آن چه ما عداى آن است.
ماهيّتى است كه چون او را در اعيان بيابند وجود او در موضوع باشد. «3» (درّة التّاج 3/ 46) الموجود إمّا أن يكون في موضوع وهو العرض.
(حاشية المحاكمات/ 400) ما لو وجد في الخارج كان في موضوع. (نفس المصدر/ 431) كلّ ما يتغيّر بتغيّره جواب ما هو، فهو جوهر، وإلّا فهو عرض. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 73) هو الموجود في شي ء لا كجزء منه ولا يصحّ قوامه مفارقا عنه. (نفس المصدر/ 104) إنّ الشّي ء إذا تعقّلت ذاته ونظرت إليها فإن لم يوجد لها موضوع البتّة كانت في نفسها جوهرا، وإن وجدت في ألف شي ء لا في موضوع بعد أن توجد في شي ء واحد على نحو وجود الشّي ء في الموضوع فهي في نفسها عرض. (الحكمة المتعالية 9/ 24) حالّ يستغني عنه المحلّ ويقوم دونه. (شرح حكمة العين/ 210) انّه الموجود في الموضوع. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 125، إلهيّات الشّفاء/ 71) إن كان المحلّ غنيّا عن الحالّ فيه مطلقا سمّي موضوعا، وسمّي الحالّ فيه عرضا. (نفس المصدر/ 124)