الصفحة 95 من 148

على تلك المعانى الأجزاء الثلاثة من أجزاء الشعر- أعنى التخييل والوزن واللحن.

(72) قال: وتعديد مواضع الاستدلالات مما يطول. وإنما أشار بذلك إلى كثرتها واختلاف الأمم فيها.

(73) قال: وكل مديح فمنه ما فيه رباط بين أجزائه، ومنه ما فيه حل.

ويشبه أن يكون أقرب الأشياء شبها بالرباط الموجود في أشعارهم هو الجزء الذي يسمى عندنا الاستطراد، وهو ربط جزء النسيب وبالجملة صدر القصيدة بالجزء المديحى [46] . والحل تفصيل الجزءين أحدهما من الآخر"1"- أى يؤتى بهما مفصلا. وأكثر ما يوجد الرباط في أشعار المحدثين- وذلك مثل قول أبى تمام:

عامى وعام العيس بين"2"وديقة…مسجورة وتنوفة صيخود

حتى أغادر كل يوم بالفلى…للطير عيدا من بنات العيد

هيهات منها روضة محمودة…حتى تناخ بأحمد المحمود [47]

وكقول أبى الطيب:

مرّت بنا [بين تربيها] "3"فقلت لها…من أين جانس"4"هذا الشّادن العربا

(46) انظر الفقرة 49.

(47) الأبيات في ديوانه 1/ 390، وهبة الأيام 236- 237، والأول والثاني في المثل السائر 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت