فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 1029

و لا كان أيضا مباينا لجميع الأشياء (ش، ت، 334، 5) - يقال الواحد على الأشياء الواحدة بالصورة المنقسمة بالكمّية وهي الأشياء المتشابهة الأجزاء وهي التي تشترك أجزاؤها في الاسم والحدّ، مثل أن جزء العظم عظم وجزء الماء ماء. وهذه كما قال (أرسطو) لا تتجزّأ بالموضوع وبالمكان (ش، ت، 532، 12) - الدليل على أن الواحد يقال على المتصل وعلى الصورة وعلى ما هو كل أي غير ناقص، أن الكثرة تقال على الأشياء المنفصلة المختلفة بالصورة ولا يقال أيضا واحد لما نقصه ما كان من قبله كلّا وتامّا مثل الناقص عضوا (ش، ت، 542، 4) - حدّ الواحد أنه مبدأ العدد لا أنه عدد (ش، ت، 545، 11) - إنما كان الواحد مبدأ العدد لأن الأشياء إنما تكال وتقدّر أولا وبالذات بالشيء الأول الذي هو فيها غير منقسم وهو الذي منه تركّب.

فيجب في كل مقدار أول أن يكون بهذا أولا بما هو وأن يكون هو المبدأ، وذلك أن في كل جنس يوجد في الموجود فيه أول في الوجود وفي المعرفة (ش، ت، 545، 13) - الواحد في كل جنس هو ابتداء المعرفة في ذلك الجنس (ش، ت، 546، 10) - ليس الواحد في جميع الأجناس الذي به يعرف جنس جنس هو طبيعة واحدة بعينها بل هو في كل جنس غيره في الآخر. مثال ذلك أن الواحد في النغم هي النغمة التي تسمّى الإرخاء، وأحسب هذه هي التي تسمّى عندنا البعد الطنيني (ش، ت، 546، 15) - الواحد بالجملة ... هو الذي لا يتجزّأ إما في الكمّية وإما في الصورة والكيفيّة. فما كان منه لا يتجزّأ البتة في الكمّية ولا له وضع من شيء فهو الواحد الذي هو مبدأ العدد ... وما كان منه لا يتجزّأ أيضا البتة في الكمّ وكان له وضع فهي ... وما كان مما له وضع ولا يتجزّأ إلّا بجهة واحدة فقط فهو الخط ... وما يتجزّأ بنوعين أي في الطول والعرض فهو السطح ... وما يتجزّأ إلى طول وعرض وعمق فهو الجسم وهو الواحد بالكلّية أي التام (ش، ت، 547، 11) - إذ قد تبيّن أن الواحد يقال على أنواع كثيرة، وكانت الكثرة تقابل الواحد، فبيّن أنّ الكثرة تقال على أنواع كثيرة أي لكل واحد كثرة يقابلها (ش، ت، 551، 2) - الواحد من حيث هو مبدأ العدد ومكياله فهو أيضا داخل في المضافات التي في العدد (ش، ت، 615، 12) - إنما كان الكل والواحد معنى متشابها لأن الوحدانية كأنها كلّية ما للكمّية. يريد (أرسطو) الوحدانية التي تقال على المتصل وذلك أنها كالكلّية المحيطة بالأجزاء (ش، ت، 670، 5) - بيّن أنه لا يمكن أن يكون الواحد والهويّة جوهرا لأشياء كثيرة (ش، ت، 1001، 7) - إن الواحد الذي يدل عليه الحدّ الواحد هو واحد بالجوهر الذي هو الصورة أي بالصورة الأخيرة والفصل الأخير (ش، ت، 1067، 10) - إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا ... من قبل أن الواحد والهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلّا من حيث هي في الذهن (ش، ت، 1271، 13) - اسم الواحد والموجود والهوية مترادفان (ش،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت