فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 1029

الشمس من أبصارنا (س، ع، 42، 15) - أما النفس الناطقة الإنسانية فتنقسم قواها إلى قوة عاملة وقوة عالمة. وكل واحدة من القوتين تسمّى عقلا باشتراك الاسم أو تشابهه (س، شن، 37، 7) - إنّ القوى الحيوانية تعين النفس الناطقة في أشياء منها: أن يورد الحسّ من جملتها عليها الجزئيات فتحصل لها من الجزئيات أمور أربعة: أحدها انتزاع الذهن الكليات المفردة عن الجزئيات على سبيل تجريد لمعانيها عن المادة وعلائق المادة ولواحقها ... والثاني إيقاع النفس مناسبات بين هذه الكليات المفردة على مثل سلب أو إيجاب ... والثالث تحصيل المقدمات التجربية، وهو أن نجد بالحسّ محمولا لازم الحكم لموضوع ما كان حكمه إيجابا أو سلبا أو تاليا موجب الاتصال أو مسلوبه أو موجب العناد أو مسلوبه ...

و الرابع الأخبار التي يقع بها التصديق لشدّة التوتر (س، شن، 197، 4) - عند (النفس) الناطقة يقف ترتّب وجود الجواهر العقلية، وهي المحتاجة إلى الاستكمال بالآلات البدنية، وما يليها من الإضافات العالية (س، أ 2، 238، 1) - لما كانت النفس الناطقة التي هي موضوع ما للصور المعقولة، غير منطبعة في جسم تقوم به، بل إنّما هي ذات آلة بالجسم، فاستحالة الجسم عن أن يكون آلة لها، وحافظا للعلاقة معها بالموت، لا يضرّ جوهرها، بل يكون باقيا بما هو مستفيد الوجود من الجواهر الباقية (س، أ 2، 242، 3) - إذا كانت النفس الناطقة قد استفادت ملكة الاتصال بالعقل الفعّال، لم يضرها فقدان الآلات، لأنّها تعقل بذاتها ... لا بآلتها (س، أ 2، 244، 3) - إنّ النفس الناطقة، إذا عقلت شيئا، فإنّما تعقل ذلك الشيء باتّصالها بالعقل الفعّال (س، أ 2، 270، 3) - من الحيوان الإنسان يختصّ بنفس إنسانية تسمّى نفسا ناطقة إذ كان أشهر أفعالها وأول آثارها الخاصة بها النطق. وليس يعنى بقولهم (الفلاسفة) النفس الناطقة أنّها مبدأ النطق فقط، بل جعل هذا اللفظ لفظا يدلّ به على ذاتها. ولها خواص منها ما هو من باب الإدراك ومنها ما هو من باب الفعل ومنها ما هو من باب الانفعال (س، ر، 31، 4) - إنّ في الإنسان قوة تباين به سائر الحيوان وغيره وهي المسمّاة بالنفس الناطقة وهي موجودة في جميع الناس على الإطلاق (س، ر، 121، 10) - أما النفس الناطقة الإنسانية فتنقسم قواها أيضا إلى قوة عاملة، وقوة عالمة. وكل واحدة من القوتين تسمّى عقلا باشتراك الاسم (س، ف، 63، 1) - إنّ النفس الناطقة كمالها الخاص بها أن تصير عالما عقليّا مرتسما فيها صورة الكل، والنظام المعقول في الكل، والخير الفائض في الكل، مبتدئا من مبدأ الكل، وسالكا إلى الجواهر الشريفة التي هي مبدأ لها الروحانية المطلقة، ثم الروحانية المتعلقة نوعا ما في الأبدان، ثم الأجسام العلوية بهيئاتها وقواها، ثم كذلك حتى تستوفي في نفسها هيئة الوجود كله، فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله، مشاهدا لما هو الحسن المطلق، والخير المطلق، والجمال الحق، ومتّحدا به، ومنتقشا بمثاله وهيئته، ومنخرطا في سلكه، وصائرا في جوهره (س، ف، 130، 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت