طبيعية ولا قوة (ش، ت، 583، 13) - يقال أيضا قوة على ما فيه مبدأ به يمكن أن يتغيّر من غيره إلى شيء ما وينقلب إليه، وذلك الذي ينقلب إليه إما أن يكون أشرّ وإما أن يكون أجود (ش، ت، 585، 2) - قولنا أيضا في الشيء إن فيه قوة على كذا إنما نقوله من حيث هو عادم للشيء الذي هو قويّ عليه (ش، ت، 1115، 12) - إن كل قوة كانت أفعالها لا تصدر عن نطق فإنها عريّة من النطق (ش، ت، 1152، 4) - إذا قلنا من شيء إنه بالقوة فإنّا إنما نفهم منه إنه على حالة مقابلة للحالة التي هو عليها إذ كان بالفعل (ش، ت، 1159، 14) - إن الطبيعة داخلة في جنس هو القوة لأن الطبيعة هي مبدأ وكل مبدأ فهو قوة، وإنما كانت القوة جنسا لها لأنها تشمل الصناعية والطبيعية (ش، ت، 1179، 12) - لما كانت القوة عدما والفعل وجودا وجب أن يكون الوجود متقدّما على العدم وأن يكون الذي يفعل متقدّما بالزمان على المفعول (ش، ت، 1180، 11) - إن الذي هو بالقوة إنما يصير بالفعل من قبل شيء آخر هو بالفعل من ذلك النوع مثل إنسان من إنسان وموسقوس من موسقوس، وذلك أن كل متكوّن هو متحرّك عن محرّك هو قبله بالفعل (ش، ت، 1181، 13) - إن القوة هي قوة على الشيء وعلى ضده وأحد الضدين ولا بد شر. فالقوة الجيدة يشوبها الشر، وأما الفعل الجيد فليس يشوبه شر أصلا وهو الفعل الذي قايس بينه وبين القوة التي هي خير. مثال ذلك إن القابل للصحة هو بعينه القابل للمرض وهي مثلا الاخلاط الأربعة (ش، ت، 1211، 7) - الإيجاد وهو إخراج ما بالقوة إلى الفعل، فإن الكائن بالفعل هو فاسد بالقوة وكل قوة فإنما تصير إلى الفعل من قبل مخرج لها هو بالفعل.
فلو لم تكن القوة موجودة لما كان هاهنا فاعل أصلا، ولو لم يكن الفاعل موجودا لما كان هاهنا شيء هو بالفعل أصلا (ش، ت، 1504، 16) - القوة ترجع إلى الهيولى وهي التي يمكن أن تصير المجموع منها ومن الصورة أعني المركّب، وذلك أن القوة التي في الهيولى إنما هي على الشخص المركّب منها ومن الصورة (ش، ت، 1539، 15) - القوة تقال على معان كثيرة: فمنها القوة التي في الجوهر، والتي في الاستحالة، والتي في الأين (ش، ت، 1629، 2) - إن كل قوة في جسم فهي متناهية أي فعلها ممكن أن يتناهى (ش، ت، 1632، 18) - إن كل قوة في هيولى فهي متناهية (ش، ت، 1634، 7) - القوة مما يقال بالإضافة (ش، سط، 35، 2) - نسبة الزمان إلى الزمان هي نسبة القوة إلى القوة (ش، سم، 40، 13) - القوة الأشد تفعل في زمان أقصر (ش، سم، 41، 20) - قوة كل جسم يجب أن تكون متناهية الفعل، من قبل أن كل جسم متناه سواء كان بسيطا أو مركّبا من مادة أو صورة (ش، سم، 72، 23) - القوة تقال بضرب من التشكيك على الملكات والصور حين ليس تفعل كما يقال في النار أنها محرقة بالقوة إذا لم تحضرها المادة الملائمة للإحراق، وعلى القوى المنفعلة كما يقال في الخبر أنه دم بالقوة، وفي الدم أنه لحم بالقوة، وذلك إذا لم يحضر المحرّك (ش، ن، 37، 2)