فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1029

21، 7) - إنّ الطبيعة، ليست مبدأ للحركة المكانية والسكون فيها فقط؛ بل هي مبدأ لجميع الحركات التي بالطبع، والسكونات التي بالطبع (س، شط، 131، 4) - يعنى بالطبيعة لا القوة التي هي مبدأ حركة وسكون، بل جملة الشيء الحادث عن المادة الجسمانية وتلك القوة والأعراض (س، شأ، 21، 12) - ليس يمكن أن تكون الطبيعة توجد في الأعيان وتكون بالفعل كلّية، أي هي وحدها مشتركة للجميع. وإنّما تعرض الكلّية لطبيعة ما إذا وقعت في التصوّر الذهني (س، شأ، 209، 3) - الطبيعة ليست تفعل باختيار، بل على سبيل التسخير، وسبيل ما يلزمها بالذات (س، شأ، 382، 10) - كل جسم متحرّك فحركته إما من سبب من خارج وتسمّى حركة قسرية، وإما من سبب في نفس الجسم إذ الجسم لا يتحرّك بذاته. وذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة، وإن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا (س، ر، 4، 12) - الطبيعة سبب على أنّه مبدأ الحركة لما هي فيه ومبدأ سكونه بالذات لا بالعرض (س، ر، 4، 17) - القوة الفاعلة بالتسخير فعلا أحديّ الجهة مخصوصة باسم الطبيعة (س، ف، 49، 1) - الطبيعة ليست تفعل باختيار بل على سبيل تسخير وسبيل ما يلزمها بالذات (س، ن، 258، 21) - الطبيعة لا تقتضي مهروبا عنه مطلوبا ولا تهرب عن مطلوبها (ب، م، 16، 14) - الصور الهيولانية لم توجد لأنفسها بل كانت من أجل غيرها، فإنّ الطبيعة لا تفعل شيئا باطلا (ج، ن، 72، 8) - إنّ الطبيعة لا تفعل ما تفعله دفعة، بل إنّما تفعل بتدريج (ج، ر، 148، 7) - الطبيعة مشتقّة من الطبع والطباع. والطبع مقول في التعارف والأعمّ على الصفة الذاتية الأولية لكل شيء كما يقال طبع النار الحرارة وطبع الماء البرودة (بغ، م 1، 4، 20) - يقال طبيعة على الكيفية الغالبة من الكيفيات المتضادّة في الشيء الممتزج فيقال فيما يغلب عليه الحرارة أنّ طبعه حارّا وطبيعته حارّة (بغ، م 1، 4، 22) - قوم سمّوا بالطبيعة كل قوة جسمانية أعني كل مبدأ فعل يصدر عن الأجسام مما وجوده فيها، فقيل إنّ الطبيعة هي مبدأ أول يحرّكه ما هي فيه وسكونه بالذات لا بالعرض (بغ، م 1، 5، 23) - فسّر اسم الطبيعة بأنّها القوة التي تفعل على سنن واحد من غير إرادة ولا معرفة (بغ، م 1، 148، 2) - إنّ من القوى السارية في الأجسام الفعّالة منها ما يفعل أفعالها ويحرك على نهج واحد إلى جهة واحدة من غير شعور ولا معرفة وهي الطبيعة. ومنها ما يحرّك إلى جهات مختلفة من غير رويّة ولا معرفة ولا شعور أيضا وهي النفس النباتية. ومنها ما يحرّك إلى جهات مختلفة وعلى أنحاء متفنّنة مع شعور ومعرفة ورويّة وهي النفس الحيوانية؛ ولبعض هذه الإحاطة بحقائق الموجودات على سبيل الفكرة والبحث وهي النفس الناطقة الإنسانية. ومنها ما يفعل ويحرّك على سنن واحد بإرادة متّجهة على سنة واحدة لا تتعدّاها مع معرفة ورويّة وتسمّى نفسا سمائية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت