فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 1029

و إن كان قائما بنفسه، ولم يكن في محلّ، كما أنّ الجوهر كذلك (غ، م، 216، 25) - الجوهر في اصطلاح القوم (الفلاسفة) عبارة عن حقيقة وماهيّة وجودها لا في موضوع، نعني إذا وجد، فوجودها لا في موضوع لا أنّه موجود وجودا بالفعل، حاصلا (غ، م، 217، 1) - الصورة جوهر، وهو لا يقبل الزيادة والنقصان، والأشد والأضعف (غ، م، 321، 24) - قالوا (الفلاسفة) إنّ الجوهر هو الموجود لا في موضوع، والعرض هو الموجود في موضوع، وفسّروا الموجود في موضوع بالموجود في شيء ليس هو جزء منه أعني من الشيء الذي هو فيه ولا يصحّ وجوده دون ما هو فيه، أعني لا يصحّ وجود الشيء الواحد المعيّن منه إلّا في الشيء المعيّن الذي هو موجود فيه (بغ، م 1، 73، 21) - إنّ كلّ شيء له وجود في خارج الذهن، فأمّا أن يكون حالّا في غيره شائعا فيه بالكلّيّة ونسمّيه"الهيئة"، أو ليس حالّا في غيره على سبيل الشيوع بالكلّيّة ونسمّيه"جوهرا" (سه، ر، 61، 15) - الجوهر الذي هو من جميع الوجوه جوهر، يكون جميع أجزائه جوهرا (سه، ر، 86، 15) - الجوهر هو الموجود لا في موضوع حلّ في المحل أو لم يحلّ، والعرض هو الموجود فيه (سه، ل، 123، 9) - الجوهر، وقد عرفته من خاصيته أنّ منه ما يقصد بالإشارة، ولا يشتدّ ولا يضعف، وإن شاركه في هذا بعض الأعراض (سه، ل، 123، 14) - الجوهر طبيعة واحدة (ش، ت، 224، 6) - إن الجوهر ليس هو الكلّي (ش، ت، 293، 14) - المقولات التسع تنسب إلى الوجود من قبل وجودها في الموجود الحقيقي وهو الجوهر بجهات مختلفة (ش، ت، 303، 11) - إن بعضها (الأشياء) يقال فيه إنه هويّة لأنه شيء قائم بذاته وهو الجوهر، وبعضها يقال فيه إنه هويّة لأنه انفعال للجوهر، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية، وربما عبّروا عنها بالآلام. ويعني (أرسطو) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة وموجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي (ش، ت، 305، 18) - إن اسم الهويّة أيضا يقال بنحو من أنحاء المناسبة. فإنه قد يقال جوهر لما هو فاعل الجوهر مثل القائلين بأن هاهنا قوى وصورا تحدث الجوهر، وكذلك يقال في اسطقسات الجوهر جوهر وهو الذي أراد (أرسطو) ..

بالمولّدة للجوهر فإن ما تولّد منه الجوهر هو جوهر (ش، ت، 306، 9) - إن الجوهر هو أمر ضروري وليس كذلك العرض وهو وموضوعه واحد بالفعل، ولذلك كان الجوهر له حدّ والعرض ليس له حدّ (ش، ت، 375، 13) - يعنى بالجوهر الصورة المكوّنة لمثلها بالنوع، ويعنى بالجود والخير وبالذي من أجله شيئا واحدا بعينه وهو المبدأ الغائي ولكن ليست بأسماء مترادفة بإطلاق (ش، ت، 481، 6) - السبب في أن الأجناس العالية أحق باسم الأسطقسّ مما دونها أنها أبسط، وذلك أن ما دونها له فصل وما له فصل فله جنس فهو مركّب من شيئين؛ وأما الأجناس العالية فليس لها فصول لأن كل ما له فصل فله جنس وليس كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت