فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1029

فالجسماني نوعان فلكي وطبيعي، فالطبيعي نوعان بسيط ومركّب، فالبسيط أربعة أنواع نار وهواء وماء وأرض، والمركّب نوعان جماد ونامي ... وأما الجواهر الروحانية فتنقسم قسمين الهيولى والصورة (ص، ر 1، 326، 6) - إنّ الجوهر موصوف بالأعراض، والأعراض صفات له، والصفة صفة للموصوف، والموصوف موصوف بالصفة كما أنّ الأب أب للابن والابن ابن للأب (ص، ر 1، 327، 15) - إنّ الجوهر جوهر لنفسه، والعرض عرض لنفسه (ص، ر 3، 335، 7) - إن قيل فما الجوهر؟ فيقال هو قائم بنفسه القابل للصفات (ص، ر 3، 360، 8) - الجوهر هو اسم مشترك يقال جوهر لذات كل شيء كان كالإنسان أو كالبياض، ويقال جوهر لكل موجود لذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات أخرى يقارنها حتى يقوم بالفعل، وهذا معنى قولهم (الفلاسفة) الجوهر قائم بذاته (س، ح، 23، 8) - إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم ولا قائم بجسم على أنّه قوة فيه أو صورة له بوجه (س، شن، 187، 6) - أما الجوهر فبيّن أنّ وجوده بما هو جوهر فقط غير متعلّق بالمادة وإلّا لما كان جوهر إلّا محسوسا (س، شأ، 11، 10) - الموجود على قسمين: أحدهما، الموجود في شيء آخر، ذلك الشيء الآخر متحصّل القوام والنوع في نفسه، وجودا لا كوجود جزء منه، من غير أن تصحّ مفارقته لذلك الشي ء، وهو الموجود في موضوع؛ والثاني، الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة، فلا يكون في موضوع البتّة، وهو الجوهر (س، شأ، 57، 11) - إنّ ماهيّة الجوهر جوهر بمعنى أنّه الموجود في الأعيان لا في موضوع، وهذه الصفة موجودة لماهيّة الجواهر المعقولة (س، شأ، 140، 9) - إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم، ولا قائم بجسم، على أنّه قوة فيه، أو صورة له بوجه (س، ف، 80، 3) - إنّ الجوهر الذي هو الإنسان في الحقيقة لا يفنى بعد الموت، ولا يبلى بعد المفارقة عن البدن، بل هو باق لبقاء خالقه تعالى، وذلك لأنّ جوهره أقوى من جوهر البدن، لأنّه محرّك هذا البدن ومدبّره ومتصرّف فيه، والبدن منفصل عنه تابع له (س، ف، 186، 3) - إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم ولا قائم بجسم على أنّه قوة فيه أو صورة له بوجه (س، ن، 174، 20) - الجوهر ليس بمضاف الذات بل يعرض له المضاف (ب، م، 8، 1) - انقسم الجوهر إلى أربعة أنواع: الهيولى، والصورة، والجسم، والعقل المفارق. وهو القائم بنفسه (غ، م، 143، 4) - مجرّد الهيولى جوهر، ومجرّد الصورة جوهر.

و مجموعهما- وهو الجسم- جوهر (غ، م، 143، 9) - أطلقوا (الفلاسفة) اسم (الجوهر) على ما هو (محل) وعلى ما هو (حال) أيضا. وخالفوا في هذا، المتكلّمين؛ فإنّ الصورة عند المتكلمين عرض تابع لوجود المحل (غ، م، 143، 17) - إنّ الجسم جوهر، وهو مركّب من جوهرين:

صورة، وهيولى، ليس تركيبهما بطريق الجمع بين مفترقين هما موجودان دون التلفيق، بل هو تركيب عقلي (غ، م، 162، 6) - إنّ واجب الوجود، كما لا يقال له عرض ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت