توفي سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، بخوارزم، نقله التفليسي عن الحافظين.
ابن عساكر وأبي سعد السمعاني.
وأما حفيده فهو.
809 -حفيده
أبو إسحاق، إبراهيم بن علي بن الحسين، المتقدّم.
ولد أبو إسحاق هذا بمكة، لأن جدّه، كان قد استوطنها، كما ذكرناه، قال ابن النجار: كان فقيها فاضلا، عالما بالمذهب، والخلاف، والفرائض، وله في ذلك تصانيف، وكان عارفا بالحديث والتفسير، تولّى قضاء مكة.
سمع الحديث من جماعة، وحدّث، ولد في صفر سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وتوفي في الخامس من رجب سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
810 -ابن أبي عصرونوحفيده
قاضي القضاة شرف الدين أبو سعد، عبد اللّه بن محمد بن هبة اللّه بن علي بن المطهّر بن أبي عصرون، بن أبي السرّي التميمي، الحديثي الموصلي.
تفقه أولا القاضي المرتضى بابن الشهرزوري، وأبي عبد اللّه الحسين بن خميس الموصلي، ثم توجه إلى واسط فأخذ عن الفارقي الآتي ذكره، وبرع عليه، ثم رحل إلى بغداد فعلّق عن أسعد الميهني، وقرأ الأصول على ابن برهان السابق ذكره، وقرأ بها النحو والقراءات العشر، وسمع الحديث وعاد إلى بلده الموصل بعلم كثير، فدرّس بها، في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، ثم أقام بسنجار مدة، ودخل حلب في سنة خمس وأربعين، ودرّس بها، وقبل عليه ملكها الملك العادل نور الدين، ولمّا انتقل إلى دمشق في سنة تسع وأربعين استصحبه معه، وولاه تدريس الغزالية، ونظر الأوقاف. ثم ارتحل إلى حلب وولي قضاء سنجار، وحران، وديار