توفي أبو طاهر ببغداد سنة خمس وثمانين وأربعمائة، ودفن في تربة الشيخ أبي إسحاق، قاله التفليس قالوا: وشيّع جنازته نظام الملك والناس، ولم يركب غير نظام الملك لكبر سنّه، وفي تلك السنة قتل نظام الملك ليلة العاشر من شهر رمضان بقرية بالقرب من نهاوند، وكان قد توجه صحبة السلطان ملك شاه إلى أصفهان.
625 -جعفر السرّاج
أبو محمد، جعفر بن أحمد بن الحسين البغدادي، السرّاج.
كان عالما فقيها، مقرئا أديبا، قال محمد بن ناصر: كان عالما صالحا وقال السّلفي في «معجم شيوخه» : كان ممن يفتخر برؤيته وروايته، لديانته ودرايته، وله تواليف مفيدة، وفي شيوخه كثرة، قال: وكان عالما بالقراءات والنحو واللغة، وله أشعار كثيرة وتصانيف منظومة، منها: «نظم التنبيه» للشيخ أبي إسحاق.
ولد سنة سبع عشرة، أو ثمان عشرة وأربعمائة، وتوفي سنة خمسمائة في صفر، ذكره أيضا في: «العبر» .
626 -أبو الحسن السمنجاني
أبو الحسن، علي بن عبد الرحمن بن محمد السّمنجاني.
نسبة إلى سمنجان بلدة وراء بلخ، وهي بكسر السين المهملة والميم وسكون النون والجيم.
سكن مدينة الموصل، قال ابن السمعاني: كان إماما، فاضلا، متبحرا في العلم حسن السيرة، كثير العبادة، دائم التلاوة والذكر، ظهرت بركته على أصحابهوتخرّج به جماعة، وتفقه ببخارى على أبي سهل الأبيوردي.
مات في شعبان سنة اثنتين وخمسمائة.