فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 745

سمع الحديث بمصر والاسكندرية، وتفقه على الشيخ شهاب الدين الطوسي، وتولى القضاء وتوفي في ذي القعدة سنة ثلاثين وستمائة وهو ابن سبعين سنة.

584 -ابن خطيب زملكا هو وابنه وحفيده

أبو المكارم، عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الأنصاري، الملقب كمال الدين المعروف بابن خطيب زملكا.

كان فاضلا إماما في علم المعاني والبيان والأدب، شاعرا مطبقا، وقال أبو شامة: كان متميزا في عدة علوم، تولّى قضاء صرخد والتدريس ببعلبك وتوفي بدمشق في المحرم سنة إحدى وخمسين وستمائة. وكان له ولد يقال له: علاء الدين.

585 -ولده علاء الدين

أبو الحسن علي، إمام جليل، وافر الحرمة، حسن الشكل، درّس بالأمينية، وتوفي في شهر ربيع الأول، سنة تسعين وستمائة، وقد نيف على الخمسين.

586 -حفيده وأما حفيده، فهو:

الشيخ كمال الدين محمد بن علي المذكور، وواسطة البيت سبح في بحار البراعة فغدا ناقلا وآثرا، وطفح من شراب البلاغة فشدا ناظما وناثرا تتجمل به المحافل والدروس، وتحيا به المعالم بعد الدروس.

ذكره الذهبي في: «تأريخه» قال: «كان شيخنا عالم العصر، وكان من بقايا المجتهدين، ومن أذكياء أهل زمانه، درّس وافتى، وصنّف وتخرّج به الأصحاب» .

انتهى.

ولد بدمشق في شوال سنة سبع وستين وستمائة، وسمع الحديث وطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت