568 -أبو حفص الزنجاني
أبو حفص، عمر بن علي بن أحمد الزّنجاني.
تفقه على القاضي أبي الطيّب، وقرأ الكلام على أبي جعفر السّمناني، وصنّف كتابا سمّاه: «المعتمد» سمع وحدّث بالشام وغيرها، ثم استوطن بغداد إلى أن توفي بها في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وأربعمائة، ودفن إلى جانب ابن سريج.
قاله ابن ماكولا في «الاكمال» ونقله عنه التفليسي في «طبقاته» .
569 -أبو حنيفة الزوزني
أبو حنيفة، عبد الرحمن بن الحسين بن أحمد الزّوزني، بزائين معجمتين بينهما واو بعدها نون.
كان شافعيا، رئيسا، كثير التّلاوة، حسن الخط وكان مشهورا بكتابة المصاحف الحسنة، ورغبت الناس فيها.
سمع من جماعة ونزل نيسابور، وتوفي بها، سنة ست وستين وأربعمائة.
570 -يوسف الزنجاني ويعرف أيضا بالتفكري
أبو القاسم، يوسف بن الحسن بن محمد بن الحسن، الزنجاني المعروف أيضا بالتفكري، لكثرة تفكره في الآخرة.
قال ابن السمعاني: كان عالما عاملا بعلمه، ورعا، زاهدا، متنسكا، بكاء عند الذكر، متبركا به، مشتغلا بنفسه، مقبلا على العبادة ونشر العلم، رحل في طلب الحديث، وتفقه على الشيخ أبي إسحاق، وكان عمره قريبا من عمر الشيخ لأنه ولد سنة خمس وتسعين وثلثمائة، ومات ببغداد في الحادي عشر من شهر ربيع الآخر، سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة.