561 -الأستاذ أبو طاهر الزيادي
أبو طاهر، محمد بن محمد بن محمش، بميم مفتوحة وحاء مهملة ساكنة بعدها ميم مكسورة ثم سين معجمة، المعروف بالزّيادي.
كان إمام المحدّثين والفقهاء بنيسابور في زمانه، وإماما في العربية والأدب.
ولد سنة سبع عشرة وثلثمائة، وسمع الحديث سنة خمس وعشرين وتفقه سنة ثمان وعشرين، وتوفي سنة أربعمائة.
قاله النووي في «تهذيبه» .
قال: «و كان أبوه من أعيان العبّاد، يتبرك به وبدعائه» . وذكر الذهبي في «العبر» نحوه، إلا أنه غيّر تاريخ وفاته وقال: إنه توفي في شعبان من السنة العاشرة بعد الأربعمائة، وقال العبادي في «طبقاته» : «إنه منسوب إلى بشير بن زياد وأنه عاش مائة وكسرا» فيكون مات بعد سنة سبع عشرة. ورأيت في كتاب «السياق» على «تاريخ الحاكم» النيسابوري، وتصنيف عبد الغافر الفارسي أنه إنما عرف بالزّيادي، لأنّه كان يسكن ميدان زياد بن عبد الرحمن، وأنه ولد سنة ثلاث عشرة وثلثمائة، ومات سنة عشر وأربعمائة.
نقل عنه الرافعي في سنن الوضوء، ثم كرر النقل عنه.
562 -أبو بكر الزنجاني
أبو بكر، أحمد بن محمد بن أحمد بن زنجويه الزّنجاني.
كان إماما في الفقه، محدّثا ورعا، تفقه على القاضي أبي الطيّب الطبري، وروى عنه جماعة منهم: الحافظ السّلفي، قال: وكانت الرحلة إليه لفضله وعلوّ إسناده.