فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 745

وستمائة، وتفقّه على الشيخ مجد الدين القشيري والد الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد، وعلى الشيخ بهاء الدين القفطي المدرّس باسنا، وسمع الحديث بالقاهرة، ثم رحل إلى الشام فسمع من جماعة ثم عاد إلى الديار المصرية وتولى قضاء قوص، ثم وكالة بيت المال بالقاهرة، وتدريس المشهد الحسيني. واشتهر بمعرفة المذهبوحدّث، وتوفي في ثامن عشر ربيع الأول، سنة ست وتسعين وستمائة، بتاء ثم سين.

ذكره الذهبي في «العبر» ومن شعره وهو واقف بعرفة:

أتظنّ أنّ اللّه يفردني بالطرد وحدي دون من وقفا

حاشا الكريم وقد وقفت له ألا يسامح بالذي سلفا

552 -ولده

وأما ولده، فهو: تقي الدين أبو البقاء، محمد.

كان عالما صالحا شاعرا سليم الصدر، شديد الورع، كثير الزهد، يتصدق بقوته.

كانت زوجته أخت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد.

ولد بقوص سنة خمس وأربعين وستمائة، وسمع وحدّث، ودرّس بالمسرورية، ثم تولى خانكاه ارسلان الدّوادار على شاطىء البحر وأقام بها إلى أن توفي ليلة الاثنين رابع عشر جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. وكان لتقي الدين ولدان، أحدهما يقال له: فتح الدين.

553 -فتح الدين

فتح الدين، علي.

كان فقيها فاضلا، أديبا شاعرا، عفيفا مرتاض النفس، كثير الاتضاع، له يد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت