فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 745

والشام، وكان يلبس سيفا ومنطقة، وله سماط في كلّ يوم، يصرف عليه في الشهر أربعمائة دينار. وتوفي في يوم عيد الأضحى سنة سبع وعشرين وثلثمائة، وعمره ثلاث وأربعون سنة.

474 -الدّبيلي

أبو العباس، أحمد بن محمد الدّبيلي، نزيل مصر، ذكره ابن الصلاح في

«طبقاته» فقال: ذكر أبو العباس النّسوي، انّه كان جيد المعرفة بالمذهب، كثير النظر في «الأم» زاهدا، كثير التلاوة والصيام، سليم القلب، صاحب كرامات، يخيط في الجمعة ثوبا واحدا بدرهم وثلث، فيقتات منه في تلك الجمعة.

جمع بين المغرب والعشاء في وقت المغرب بعذر المرض، ثم قال وقت السحر: حولوني إلى القبلة، فحوله ثم شرع يقرأ القرآن فمات وهو يقرأ، وذلك في شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة، وكانت جنازته شيئا عجيبا، لم يبق بمصر أحد الا حضرها، وذكره القضاعي أيضا. واعلم أن دبيل بدال مهملة مفتوحة ثم باء مكسورة بعدها ياء ساكنة بنقطتين من تحت ثم لام.

قال ابن السمعاني: قرية من قرى الشام فيما أظن، وأما ديبل بدال مفتوحة ثم ياء ساكنة بنقطتين من تحت ثم باء موحدة مضمومة فبلدة من ساحل الهند قريبة من السند.

قلت: وكون المذكور منسوبا إلى الأولى أقرب من نسبته إلى الثانية. والدّبيلي، صاحب «أدب القضاء» المشهور، الذي ينقل عنه ابن الرفعة وغيره، فيقال له: أبو الحسن علي بن أحمد، والذي أدركناهم من المصريين، ينطقون به بالزّاي المعجمة المفتوحة ثم بالباء الموحدة المكسورة بعدها ياء مثناة من تحت، فلهذا ذكرته في حرف الزاي المعجمة ولا أدري هل له أصل أم هو منسوب أيضا إلى ما نسب إليه هذا، وهو الظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت