فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 533

حال شتم بالامس شيخ من شيوخ الاسلام يذب 69 عن دين الله وسنة نبيه وبكى وبكي الكرامية واستغاثوا، وثار الناس من كل جانب وامتلأ البلد فبلغ ذلك السلطان فارسل جماعة من عنده الى الناس وسكنتهم 70 و وعدهم باخراج فخر الدين من عندهم فأمر 71 بالعودة الى هراة فعاد اليها.

و في هذه السنة في شهر ربيع الاول سار خوارزم شاه الى الري وغيرها لانه بلغه أن نائبه بها مياحق قد تغير عن طاعته، فسار اليه الى قلعة من اعمال مازندران 72 فامتنع بها فسارت العساكر في طلبه فاخذ منها واحضر بين يدي خوارزم شاه فحبسه وسيرت الخلع لخوارزمشاه ولولده قطب الدين محمد وتقليد بما في يده من البلاد فلبس الخلعة واشتغل بقتال الملاحدة فافتتح قلعة على باب قزوين، وانتقل الى حصار الموت 73 فقتل عليها صدر الدين محمد بن الوزان رئيس الشافعية بالري وكان قد تقدم عنده تقدما عظيما، قتله الملاحدة وعاد خوارزم شاه الى خوارزم، فوثب الملاحدة على وزيره نظام الملك مسعود بن علي فقتلوه في جمادى الاخرة من سنة ست 74 و تسعين 103 ب وخمسمائة فأمر تكش ولده قطب الدين بقصد الملاحدة فقصد قلعة ترشيش 75 فحصرها فأذعنوا له بالطاعة وصالحوه 76 و بلغه خبر مرض ابيه فارتحل عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت