فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 2710

فمتساو في الفضل.

ومنه"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد"

والمستثنى منه خصوص المسجد فلا يمتنع لزيارة صالح حي أو ميت أو قريب أو طلب علم أو تجارة.

و"شداد بن عاد"ممن أمهل له في عمره، وكذا ثمود بن عمود وبلعم بن باعورا واشتد طغيانهم في هذا الإمهال

(شرد) قوله تعالى: {فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ} [8/ 57] أي فرق وبدد جمعهم.

والتشريد: الطرد والتفريق، ويقال سمع بهم من خلفهم.

ومن كلامه (ص) "لو لا أن جبرئيل أخبرني عن الله أنك سخي لشردت بك وجعلتك حديثا على خلفك"

والتشريد: الطرد.

وفيه

"طردوا وشردوا"

وهو من تأكيد المعنى.

وشرد البعير يشرد شرودا وشرادا نفر، فهو شارد وشرود، والجمع شرد مثل خادم وخدم.

(شهد) قوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا*} [33/ 45] أي على أمتك فيما يفعلونه مقبولا قولك عند الله لهم وعليهم كما يقبل قول الشاهد العدل.

قوله شاهِدٍ وَمَشْهُودٍ [85/ 3] قيل الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة لأن الناس يشهدونه، أي يحضرونه ويجتمعون فيه، وقيل الشاهد محمد لقوله تعالى: {وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيدًا} [4/ 41] والمشهود يوم القيامة لقوله تعالى: {وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} [11/ 103] .

قوله: {لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ} [2/ 143]

روى أن الأمم يوم القيامة يجحدون تبليغ الأنبياء، فيطلب الله الأنبياء بالبينة على أنهم قد بلغوا فيؤتى بأمة محمد فيشهدون لهم (ع) وهو يزكيهم.

وروي عن علي رضي الله عنه أنه قال: إيانا عنى، فرسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد علينا ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه.

وقيل لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ

في الدنيا، أي حجة عليهم فتبينوا لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت