فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 2710

[28/ 35] أي سنقويك به ونؤيدك بأن نقرنه إليك في النبوة، لأن العضد قوام اليد.

قوله: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [100/ 8] أي لأجل حبه المال.

قوله: {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} [85/ 12] قال الشيخ أبو علي: يعني إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ يا محمد لَشَدِيدٌ يعني أن أخذه بالعذاب إذا أخذ الظلمة والجبابرة أليم شديد، وإذا وصف البطش- وهو الأخذ عنفا- بالشدة فقد تضاعف مكروهه وتزايد إيلامه.

والشديد في

قوله ع"هون على نفسه الشديد"

هو تسهيل شدائد الدنيا على خاطره واستحقاره في جنب ما يتصوره من الفرحة بلقاء الله ووعده ووعيده، أو تسهيله لشدائد الآخرة وتهوينه بالأعمال الصالحة.

وشد الشيء يشده بالضم: أوثقه، ويشده بالكسر أيضا.

وشد الله ملكه وشدده: قواه.

والتشديد، خلاف التخفيف.

واشتد الشي ء: من الشدة.

واشتد النهار: علا وارتفع شمسه.

و"شددته"من باب قتل: أوثقته.

ومنه الحديث"رجل راوية لحديثكم يبث ذلك في الناس ويشدده في قلوب شيعتكم"

أي يقويه ويثبته.

وفي بعض النسخ بالسين المهملة وكأنه أخذا من السداد وهو الصواب، أي يصوبه في قلوبهم وشد في الحرب يشد بالكسر: حمل على العدو.

وشيء شديد: بين الشدة.

وفي الخبر"لا تبيعوا الحب حتى يشتد"

أراد بالحب الحنطة والشعير واشتداده قوته وصلابته.

و

"كان يشدد في البول"

أي في الاحتراز عنه.

وفي الحديث"لا تشد الرحال إلا لكذا"

هو كناية عن السفر، أي لا يقصد موضع بنية التقرب إلى الله إلا لكذا تعظيما لشأن المقصود، وما سواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت