فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 2710

أجواد.

وجاد بماله: بذله.

وجاد بنفسه: سمح بها عند الموت، فكأنه يدفعها كما يدفع الإنسان ماله.

وجاد وأجاد: أتى بالجيد من فعل أو قول.

وجادت السماء علينا: أي أمطرت.

و"الجود"بالفتح فالسكون: المطر الغزير أو ما لا مطر فوقه.

ومنه الدعاء"وأخلفتنا مخائل الجود".

والمخائل من أخالته السحاب وأخيلت وخايلت: إذا كانت ترجى المطر- قاله الجوهري.

(جهد) قوله تعالى: {وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ} [22/ 78] أي في عبادة الله.

قيل الجهاد بمعنى رتبة الإحسان.

وهو أنك تعبد ربك كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، ولذلك قال حَقَّ جِهادِهِ

أي جهادا حقا كما ينبغي بجذب النفس وخلوصها عن شوائب الرياء والسمعة مع الخشوع والخضوع، والجهاد مع النفس الأمارة واللوامة في نصرة النفس العاقلة المطمئنة، وهو الجهاد الأكبر،

ولذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رجع عن بعض غزواته فقال:"رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر".

قوله: {وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} [9/ 79] قرىء بفتح الجيم وضمها: أي وسعهم وطاقتهم، وقيل المضموم الطاقة والمفتوح المشقة.

قوله: {جَهْدَ أَيْمانِهِمْ*} [5/ 35] أي بالغوا في اليمين واجتهدوا.

قوله: {وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا} [29/ 69] قال الشيخ أبو علي: أي جاهدوا الكفار ابتغاء مرضاتنا وطاعة لنا وجاهدوا أنفسهم في هواها خوفا منا، وقيل معناه اجتهدوا في عبادتنا رغبة في ثوابنا ورهبة من عقابنا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا أي لنهدينهم السبل الموصلة إلى ثوابنا، وقيل لنوفقنهم لازدياد الطاعات ليزداد ثوابهم، وقيل معناه والذين جاهدوا في إقامة السنة لنهدينهم سبل الجنة، وقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت