فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 2710

تخفيفا، اسم للجبل الذي وضعت عليه سفينة نوح، قيل هو بناحية الشام أو آمد، وقيل بالموصل، وقيل بالجزيرة ما بين الدجلة والفرات.

وفي الحديث"هو فرات الكوفة"

وهو الأصح.

قوله و: الصَّافِناتُ الْجِيادُ [38/ 31] كأنها جمع جيد على فيعل، وهو خلاف الردي ء، وسيأتي معنى الصافنات.

وفي حديث عبد المطلب حين حفر زمزم"فرأى رجلا يقول احفر تغنم وجد تسلم ولا تدخرها للمقسم"

يعني الميراث، كان المعنى جد في حفر البئر تسلم من الآفات ولا يصيبك في حفرها ضرر.

والجواد: الجيد للعدو، يقال جاد الفرس جودة- بالضم والفتح- فهو جواد، والجمع جياد، وسمي بذلك لأنه يجود بجريه، والأنثى جواد أيضا.

و"الجواد"من أسمائه تعالى

وفي الحديث سأل رجل الحسن رضي الله عنه وهو في الطواف فقال له: أخبرني عن الجواد؟ فقال ع: إن لكلامك وجهين، فإن كنت تسأل عن المخلوق فإن الجواد الذي يؤدي ما افترض عليه، والبخيل الذي يبخل بما افترض عليه، وإن كنت تسأل عن الخالق فهو الجواد إن أعطى وهو الجواد إن منع، لأنه إن أعطى أعطى عبدا أعطاه ما ليس له، وإن منع منع ما ليس له.

والجواد: الذي لا يبخل بعطائه، ومنه الدعاء"أنت الجواد الذي لا يبخل".

و"الجواد"محمد بن علي رضي الله عنه أحد الأئمة الاثني عشر، ولد في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومائة، وقبض سنة عشرين ومائتين وهو ابن خمس وعشرين سنة وشهرين وثمانية عشر يوما ودفن عند جده موسى بن جعفر ع، ومن خواصه رضي الله عنه أنه دخل عليه قوم من الشيعة فسألوه عن ثلاثين ألف مسألة فأجاب عنها وهو ابن عشر سنين، عاش بعد أبيه تسعة عشر سنة إلا خمسة وعشرين يوما.

وجاد الرجل يجود جودا بالضم من باب قال: تكرم، فهو جواد، والجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت