فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 2710

الرجل الجلب""

وهو الذي يجلب من بلد إلى بلد.

وفيه أيضا:

"لا تتلقوا الجلب"

أي المجلوب الذي جاء من بلده للتجارة.

وفي حديث مكة:"إن الحطابين والمجتلبة أتوا النبي فأذن لهم أن يدخلوها حلالا"

والمراد بالمجتلبة الذين يجلبون الأرزاق.

وفي الحديث:"إذا صار التلقي أربع فراسخ فهو جلب".

و"جلبة"بضم الجيم وسكون اللام: الجلدة تعلو الجرح عند البرء.

و"جلبة الرجال"بفتح الثلاثة: اختلاط الأصوات.

وجلبت الشيء جلبا: أخذته.

ومنه الدعاء"واجلبني إلى كل عمل أو قول أو فعل يقربني منك".

وفي حديث علي (ع) :"من أحبنا أهل البيت فليتخذ للفقر جلبابا"

أي ليزهد في الدنيا وليصبر على الفقر والقلة، وكنى بالجلباب عن الصبر لأنه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن، وقيل إنما كنى به عن اشتماله بالفقر، أي فليلبس إزار الفقر، ويكون منه على حالة تعمه وتشمله لأن الغناء من أحوال أهل الدنيا، ولا يتهيأ الجمع بين حب الدنيا وحب أهل البيت (ع) .

وفيه

"من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له"

كنى بالحياء عن الثوب لأنه يستر الإنسان من المعايب كما يستر الثوب البدن، ومعنى لا غيبة له جواز اغتيابه في الظاهر.

وفي الخبر"كان علي (ع) إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء من الجلاب فأخذ بكفه الجلاب"

الجلاب كرمان: ماء الورد، معرب- قاله في القاموس.

وفيه دلالة على استحباب استعماله.

(جنب) قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا} [5/ 6] الجنب بضمتين: من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت