فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 2710

كسرداب القميص، ومعنى يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ أي يرخينها عليهن ويغطين به وجوههن وأعطافهن، أي أكتافهن.

قوله تعالى: {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ} [17/ 64] هي من الجلبة وهي الصياح، أي صح عليهم بخيلك ورجلك واحشرهم عليهم، يقال:"جلب على فرسه جلبا"من باب قتل: استحثه للعدو وصاح به ليكون هو السابق، وهو ضرب من الخديعة، و"أجلب عليه"لغة.

وفي الحديث:"لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام".

الجلب: الذي يجلب من الخيل يركض معها، والجنب الذي يقوم في أعراض الخيل فيصيح بها، والشغار كان الرجل يزوج الرجل في الجاهلية ابنته بأخته- كذا في معاني الأخبار.

وفي المصباح

"لا جلب ولا جنب"

بفتحتين فيهما فسر بأن رب الماشية لا يكلف جلبا إلى البلد ليأخذ الساعي منها الزكاة، بل يقال: خذ زكاتها عند المياه.

وقوله:"ولا جنب"أي إذا كانت الماشية في الأفنية فتترك فيها ولا تخرج إلى المرعى ليخرج الساعي لأخذ الزكاة لما فيه من المشقة، فأمر بالرفق من الجانبين وقيل: معنى"ولا جنب"أي لا يجنب أحد فرسا إلى جانبه في السباق فإذا قرب إلى الغاية انتقل فيها فسبق صاحبه، وقيل غير ذلك- انتهى.

و"جلب الشيء جلبا"من باب ضرب وقتل.

و"الجلب"بفتحتين: ما تجلبه من بلد إلى بلد، فعل بمعنى مفعول.

والجلاب: الذي يشتري الغنم وغيرها من القرى ويجيء بها ويبيعها بالمدينة ويتوسع به فيطلق أيضا على الذي يجلب الأرزاق إلى البلدان، ومنه"الجالب مرزوق والمحتكر ملعون".

وفي الحديث:"لا بأس أن يبيع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت