فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 2710

فإنه اللفظ الدال على معنى لا من جهة الوضع الحقيقي أو المجازي بل من جهة التلويح والإشارة، فيختص باللفظ المركب كقول من يتوقع صلة:"والله إني لمحتاج"فإنه تعريض بالطلب.

(كوى) قوله تعالى: {يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ} [9/ 35] قال المفسر: أي تكوى بتلك الكنوز المحماة جباههم وجنوبهم وظهورهم.

قيل: خصت هذه الأعضاء لأنهم لم يطلبوا بترك الإنفاق إلا الأغراض الدنيوية من وجاهة عند الناس وأن يكون ماء وجوههم مصونا، ومن أكل الطيبات يتضلعون منها فينفخون جنوبهم، ومن لبس ثياب ناعمة يطرحونها على ظهورهم.

وقيل: لأنهم كانوا يعبسون وجوههم للفقير ويولون جنوبهم في المجلس وظهورهم.

وفي حديث الشمس:"حتى إذا بلغت الجو وجازت الكو قلبها ملك النور ظهر البطن"

قيل: المراد من الكو هنا الدخول في دائرة نصف النهار على الاستعارة، يؤيده ما روي من أن الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها فإذا دخلت فيها زالت الشمس.

و"الكوة"بالضم والفتح والتشديد: النقبة في الحائط غير نافذة، وجمع المفتوح"كوات"كحية وحيات.

وكواء أيضا مثل ظباء، ومنه:

"لا بأس بالصلاة في مسجد حيطانه كواء"

وجمع المضموم"كوى"بالضم والقصر.

و"الكوة"بلغة الحبشة: المشكاة.

و"الكية"بالفتح: اسم من كواه بالنار كيا من باب رمى.

و"الكواء"اسم رجل، ومنه"ابن الكواء".

و"كي"مخففة، وهي جواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت