فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 2710

فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قيل: الضمير للعباد، لأن من عباده من هو ظالم لنفسه ومن هو مقتصد ومن هو سابق بالخيرات.

وقيل: الضمير للذين اصطفاهم لكنه لا يلائم قوله: فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ كما ترى.

وفي تفسير الشيخ علي بن إبراهيم: {فَمِنْهُمْ أي من آل محمد غير الأئمة ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وهو الجاحد للإمام وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وهو المقر بالإمام وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ هو الإمام قوله تعالى: كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ} [2/ 264] صفوان اسم للحجر الأملس، وهو اسم واحد معناه جمع واحده"صفوانة"أيضا.

و"صفا الماء صفوا"من باب قعد وصفاء ممدودا: إذا خلص من الكدر.

و"صفيته من القذر تصفية"أزلته عنه و"صفو الشي ء"خالصه وخياره.

وفي حديث الأئمة (ع) :"نحن قوم فرض الله طاعتنا، لنا الأنفال ولنا صفو المال"

أي جيده وأحسنه كالجارية الفاره والسيف القاطع والدرع قبل أن تقسم الغنيمة، فهذا صفو المال.

وفي آخر:

"للإمام صوافي الملوك"

وهي ما اصطفاه ملك الكفار لنفسه، وقيل: الصوافي ما ينقل والقطائع ما لا ينقل، وقد اصطفى رسول الله يوم بدر سيف منبه بن الحجاج وهو ذو الفقار اختاره لنفسه.

و"محمد (ص) صفوة الله من خلقه"

أي اصطفاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت