فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 2710

وهو اسم فاعل من ساء يسوء: إذا قبح، و"ساء"على فاعل إعلالها إعلال جاء.

و"هو أسوأ القوم"أي أقبحهم.

والناس يقولون:"أسوأ الأحوال"ويريدون الأقل والأضعف.

والمساءة التي هي نقيض المسرة أصلها"مسوأة"على مفعلة بفتح الميم والعين، ولهذا ترد الواو في الجمع فيقال:"هي المساوي".

و"مساوي الأفعال"ضد محاسنها.

و"بدت مساويه"أي نقائصه ومعايبه.

ويقال:"أسأت به الظن"و"سوأت به ظنا"يكون الظن معرفة مع الرباعي ونكرة مع الثلاثي.

قال في المصباح: ومنهم من يجيزه نكرة فيهما، وهو خلاف أحسنت به الظن.

و"السوأة"بالفتح والتأنيث: العورة من الرجل والمرأة، والتثنية"سوأتان"والجمع"سوآت".

قيل: سميت"سوأة"لأن انكشافها للناس يسوء صاحبها.

و"ساية"فعلة: واد بين الحرمين وقرية بمكة.

وفي الحديث:"كان أبو الحسن إذا قضى نسكه عدل إلى قرية يقال لها: ساية، فحلق بها".

و"السائي"نسبة لعلي بن سويد ثقة من رواة الحديث.

و"سواء"قال في المغني: تكون بمعنى مستو، ويوصف بها المكان ... والأفصح فيه حينئذ أن يقصر مع الكسر ... ويوصف به غير المكان فيجب أن يمد مع الفتح نحو"مررت برجل سواء والعدم"، وبمعنى الوسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت