وهو اسم فاعل من ساء يسوء: إذا قبح، و"ساء"على فاعل إعلالها إعلال جاء.
و"هو أسوأ القوم"أي أقبحهم.
والناس يقولون:"أسوأ الأحوال"ويريدون الأقل والأضعف.
والمساءة التي هي نقيض المسرة أصلها"مسوأة"على مفعلة بفتح الميم والعين، ولهذا ترد الواو في الجمع فيقال:"هي المساوي".
و"مساوي الأفعال"ضد محاسنها.
و"بدت مساويه"أي نقائصه ومعايبه.
ويقال:"أسأت به الظن"و"سوأت به ظنا"يكون الظن معرفة مع الرباعي ونكرة مع الثلاثي.
قال في المصباح: ومنهم من يجيزه نكرة فيهما، وهو خلاف أحسنت به الظن.
و"السوأة"بالفتح والتأنيث: العورة من الرجل والمرأة، والتثنية"سوأتان"والجمع"سوآت".
قيل: سميت"سوأة"لأن انكشافها للناس يسوء صاحبها.
و"ساية"فعلة: واد بين الحرمين وقرية بمكة.
وفي الحديث:"كان أبو الحسن إذا قضى نسكه عدل إلى قرية يقال لها: ساية، فحلق بها".
و"السائي"نسبة لعلي بن سويد ثقة من رواة الحديث.
و"سواء"قال في المغني: تكون بمعنى مستو، ويوصف بها المكان ... والأفصح فيه حينئذ أن يقصر مع الكسر ... ويوصف به غير المكان فيجب أن يمد مع الفتح نحو"مررت برجل سواء والعدم"، وبمعنى الوسط