فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 2710

سواء.

وقيل تصير البهائم ترابا فيودون حالها.

وفي الحديث:"سيئة تسوءك خير من حسنة تعجبك"

أي توقعك في العجب، وكأن الوجه في ذلك أن السيئة تزول مع الندم عليها، وأما العجب فإنه يبطل العمل ويثبت السيئة فكانت السيئة خيرا من الحسنة المعجبة.

وفي الدعاء:"أعوذ بك من سوء المنظر في الأهل والمال"

قيل: سوء النظر في الأهل والمال هو أن يصيبهما آفة يسوؤه النظر إليهما.

وتقول:"هذا رجل سوء"بالإضافة ثم تدخل عليه الألف واللام فتقول:"هذا رجل السوء"، ولا يقال:"الرجل السوء"- كذا قاله الجوهري.

وفي الدعاء"وأعوذ بك من جار سوء وإنسان سوء"

بالإضافة.

وفي الدعاء"أسألك ميته سوية"

قيل: المراد منها الموت بعد حصول الاستعداد لنزوله والتهيؤ لحصوله من تقديم التوبة وقضاء الفوائت والخروج من حقوق الناس.

و"ساواه مساواة": ماثله وعادله قيمة وقدرا، ومنه قوله:"هذا يساوي درهما"أي يعادل قيمته درهما.

وفي وصفه (ص) :"سواء البطن والصدر"

ومعناه كما قيل: إن بطنه ضامر وصدره عريض، فمن هذه الجهة ساوى بطنه ظهره.

و"استوى على بعيره"أي استقر على ظهره، ومثله"استوى جالسا"و"استوى على سرير الملك"كناية عن التملك وإن لم يجلس عليه.

و"استوى الطعام"نضج.

و"استوى القوم في المال"لم يفضل بعضهم على بعض.

و"استوت به راحلته"رفعته على ظهرها.

و"استوت خلقة السقط"أي تمت.

و"العمل السي ء"خلاف الحسن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت