[21/ 109] أي أعلمتكم على سواء؟ أي مستوين في الإعلام ظاهرين بذلك فلا عذر ولا خداع.
و"السواء"العدل، ومنه قوله تعالى: {فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ} [8/ 58] .
قوله تعالى: {سَواءٌ عَلَيْهِمْ*} [2/ 6] أي ذو استواء، وقيل: اسم وضع موضع مستو.
والصِّراطِ السَّوِيِ [20/ 135] الدين المستقيم.
وسَواءِ الصِّراطِ [38/ 22] أي وسط الصراط، ومثله سَواءَ السَّبِيلِ* وسَواءِ الْجَحِيمِ*
وسَواءً لِلسَّائِلِينَ
أي تماما.
وقرى ء"سواء"بالحركات الثلاث: الجر على الوصف لأيام، والنصب على استوت سواء، والرفع على هي سواء.
تعلق قوله لِلسَّائِلِينَ* بمحذوف، كأنه قال: هذا الحصر لأجل من سأل في كم خلقت الأرض وما فيها، أو بقدر أي قدر فيها أقواتها لأجل السائلين.
قوله تعالى: {إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ} [3/ 94] أي ذات استواء لا تختلف فيها الكتب السماوية.
قوله تعالى: {ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا} [19/ 10] أي من غير علة من خرس وغيره.
قوله تعالى: {مَكانًا سُوىً} [20/ 58] أي وسطا بين الموضعين تستوي مسافته على الفريقين.
قوله تعالى: {فَإِذا سَوَّيْتُهُ*} [15/ 29] أي عدلت خلقته وأكملتها وهيأتها للنفخ، ومثله خَلَقَ فَسَوَّى [75/ 38] فإنها من التسوية، وهي عبارة عن التعديل والوضع والهيئة التي عليها الشي ء.
قوله تعالى: {رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها} [79/ 28] السمك الارتفاع وهو مقابل العمق، لأنه ذهاب الجسم بالتأليف إلى جهة العلو، وبالعكس صفة العمق، والتسوية هي جعل أحد الشيئين على مقدار الآخر في نفسه أو في حكمه.
قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ*