فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 2710

قال بعضهم:"زها النخل يزهو"ظهرت ثمرته، و"أزهى يزهي"احمر واصفر، ومنهم من أنكر"يزهو"ومنهم من أنكر"يزهي".

وفي الصحاح:"زها النخل زهوا"و"أزهى"أيضا لغة حكاه أبو زيد ولم يعرفها الأصمعي، قال: و"الزهو"البسر الملون، وأهل الحجاز يقولون:"الزهو"بالضم- انتهى.

وعن بعضهم: إنما يسمى"زهوا"إذا أخلص لون البسر في الحمرة والصفرة.

و"الزهو"الكبر والفخر، ومنه حديث الشيعة:"لو لا يدخل الناس زهو لسلمت عليكم الملائكة قبلا"

أي فخر وكبر واستعظام.

ومثله:

"لو لا أن يتعاضم الناس ذلك أو يدخلهم زهو لسلمت عليكم الملائكة قبلا".

و"الزهو"الباطل والكذب.

و"الزهو"المنظر الحسن.

و"زهاء"في العدد وزان غراب، يقال:"لهم زهاء ألف"أي قدر ألف، كأنه من زهوت القوم إذا حزرتهم.

قال بعض الأفاضل: إذا قلت: أوصيت له أو له علي زهاء ألف فمعناه مقدار الألف وفاقا لأهل اللغة وبعض النحاة.

وقال بعض الفقهاء: إنه أكثر الشيء حتى يستحق في مثالنا خمسمائة وحبة، ولا شاهد له.

و"تزهو مناكبهم"تهتز من قولهم:"زهت الريح الشجر"إذا هزته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت